للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٨٤٢]-[١٢٢٢] حدثنا عبد الله بن فيروز (١)، قال: حدثني حضين أبو ساسان، قال: (شهدت الوليد بن عقبة لما أتي به عثمان قد شرب الخمر، قال عثمان لعلي: (حُدّه)، فقال علي للحسن: (قم فاجلده)، فقال الحسن: (وَلّ حارّها مَنْ تولّى قارّها) (٢)، فعنّفه، وأمر عبد الله بن جعفر أن يحده، وجعل علي يعد حتى بلغ أربعين فقال: (أمسك، جلد النبي أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكل سنة، وهذا أحب إلي)) (٣).

[١٨٤٣]-[١٢٢٣] حدثنا عبد الله بن محمد بن حكيم (٤)، قال: ثنا


= وقد تابعه عن ابن أبي علية: أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وعلي بن حجر، وروايتهم أخرجها مسلم في صحيحه كما تقدم؛ فهذا يشعر بضبط محمد بن حاتم للأثر.
فإسناد المصنف بشاهده صحيح إن شاء الله، والحديث مخرج في صحيح مسلم، والله أعلم.
(١) هكذا في المخطوط، ولا يمكن أن يحدث المصنف عن عبد الله بن فيروز، وعبد الله بن فيروز هو الداناج الذي أخرج المصنف الأثر المتقدم من طريقه (رقم ١٨٤١)؛ فلعله أراد أن يتبعه الإسناد السابق، أي أنه من رواية ابن أبي عروبة عن ابن فيروز، فلو قدم قبله العطف فقال (وحدثنا) لكان أظهر للمراد، والله أعلم.
(٢) قال النووي في شرحه على صحيح مسلم - رحمهما الله - (١١/ ٢١٩): (قوله (وَلّ حارّها من تولى قارّها)، الحار: الشديد المكروه، والقار: البارد الهنيء الطيب، وهذا مثل من أمثال العرب. قال الأصمعي وغيره: معناه: وَلّ شدتها وأوساخها من تولّى هنيئها ولذاتها، والضمير عائد إلى الخلافة والولاية؛ أي: كما أن عثمان وأقاربه يتولون هنيء الخلافة ويختصون به، يتولون نكدها وقاذوراتها، ومعناه: لِيَتَوَلَّ هذا الجلد عثمان بنفسه أو بعض خاصة أقاربه الأدنين، والله أعلم).
(٣) الأثر تقدم تخريجه، وهو في صحيح مسلم، انظر الأثر (رقم ١٨٤١)، والله أعلم.
(٤) ذكره ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٥/ ١٥٨)، وقال: (الطائي، روى عن خالد بن سعيد بن عمرو ابن سعيد بن العاص، روى عنه عمر بن شبة). وقال ابن يونس: (كان مقبولا عند القضاة ابن لعيهة وغيره)، وأورده ابن قطلوبغا في الثقات ممن لم يقع في =

<<  <  ج: ص:  >  >>