موسى (١)، قال: حدثني سلمة بن أبي اليقظان (٢)، قال:(لما ولي عثمان به سعيد بن العاص الكوفة، كتب إلى أهلها: (من عبد الله عثمان أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة، سلامٌ، أما بعد: فإني استعملت عليكم الوليد بن عقبة حتى تولّت منعته واستقامت طريقته، وكان من صالحي أهله، وأوصيته بكم، ولم أوصكم به، فلما بذل لكم خيره، وكف عنكم شره، وغلبتكم علانيته طعنتم في سريرته، والله أعلم بكم وبه، وقد بعثتُ عليكم سعيد بن العاص أميرًا، وهو شريف أهله، ومَن لا يُطعن في سريرته ولا علانيته، وقد أوصيته بكم خيرا؛ فاستوصوا به خيرا، والسلام (٣).
[١٨٤٥]-[١٢٥] حدثنا سويد بن سعيد (٤) وخلف بن الوليد (٥)، قالا: ثنا هشيم، قال: أخبرني أبو إسحاق خلف المذحجي (٦)، قال: حدثني هرار بن موسى الهمذاني (٧)، قال:(لما كان من أمر الوليد بن عقبة ما كان، حيث شهدوا عليه أنه شرب الخمر، فأتي به عثمان ﵁، فلما ثبتت عليه الشهادة قال علي: (أنا جلّاد قريش سائر اليوم)، فضربه الحد، ثم قال: (لا تجزعن أبا وهب؛ فإنما هلكت بنو إسرائيل بتعطيلهم الحدود، وذاك أن امرأة منهم ذات شرف وهيئة فجرت، فأرادوا أن يقيموا عليها الحدّ، وكانت
(١) لم أتبينه. (٢) لم أتبينه. (٣) لم أقف عليه، والله أعلم. (٤) سويد بن سعيد بن سهل الهروي الأصل، ثم الحدثاني، ويقال له الأنباري، أبو محمد، صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه؛ فأفحش فيه ابن معين القول، من قدماء العاشرة، مات سنة أربعين وله مائة سنة (التقريب ت ٢٧٠٥). (٥) خلف بن الوليد البغدادي، سمع شعبة وغيره، سمع منه أبو زرعة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم (الجرح والتعديل ٣/ ٣٧١). (٦) لم أتبينه. (٧) لم أتبينه.