= وفي الباب أن القصة وقعت في عهد عمر ومن استدرك عليه هو معاذ بن جبل، ﵄: فقد أخرج سعيد بن منصور في سننه (٣/ ٦٧): عن أبي معاوية الضرير. والدارقطني في سننه (٤/ ٥٠٠) - ومن طريقه: البيهقي في الكبرى (٧/ ٧٢٩): من طريق ابن نمير. كلاهما، عن الأعمش، عن أبي سفيان، قال: نا أشياخنا: (أن رجلا خرج في زمن عمر ﵁، فغاب عن امرأته سنتين، فجاء وهي حبلى، فرفعها إلى عمر، فأمر برجمها، فقال له معاذ: (إن يك عليها سبيل، فلا سبيل لك على ما في بطنها)، فحبسها عمر حتى ولدت، فوضعت غلامًا له ثنيتان، فلما رآه الرجل قال: (ابني ابني)، فبلغ ذلك عمر، فقال: (عجزت النساء أن تلد مثل معاذ، لولا معاذ هلك عمر)). أبو سفيان هو طلحة بن نافع، ورجال الرواية من رجال التقريب وهم ثقات، غير شيوخ أبي سفيان، فلم أتبينهم. فالإسناد ضعيف لأجلهم، والله أعلم. وفي ختام آثار الباب يمكن أن يقال: إن القصة رويت عن عثمان ﵁، وفيها أن من راجعه هو ابن عباس ﵄: روي ذلك عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن (الأثر رقم ١٨٤٩)، وعن قائد ابن عباس ﵄ (رقم ١٨٥٠، ١٨٥١). كذلك رويت عن عمر ﵁، والذي راجعه فيها ابن عباس ﵄: روي ذلك عن ابن عباس ﵄ (رقم ١٨٥٢). وروي عنه أيضًا دون ذكر القصة (تخريج الأثر رقم ١٨٥٢). وأيضًا رويت القصة عن عمر ﵁، وفيها أن الذي راجعه هو علي ﵁: روي ذلك عن أبي حرب مرسلًا، وأيضًا مرسلًا عن كل من: قتادة وعكرمة والحسن (تخريج الأثر رقم ١٨٥٣). ورويت القصة عن عثمان ﵁، والذي راجعه فيها هو علي ﵁: روي ذلك عن بعجة الجهني (رقم ١٨٥٤). وأيضًا بلاغًا عند مالك (تخريج رقم ١٨٥٤). وأيضًا رويت القصة عن عمر ﵁، وفيها أن الذي راجعه هو معاذ ﵁: روي ذلك عن أشياخ أبي سفيان (تخريج الأثر رقم ١٨٥٤). =