للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: حدثني كثير بن جعفر (١)، قال: حدثني أبي (٢)، عن محمد (٣) ( … ) (٤) (الأكتاف، فجمع ذلك كله في صندوق، ثم جمع جماعة من الصحابة، فاستشارهم فيه، فقال بعضهم: (حرقه)، فكره ذلك، وحفر تحت درجة منبر رسول الله ، فدفنه فيه، وسوى عليه) (٥).

[١٨٩٣]-[١٧٣] حدثنا حفص بن عمر الدوري، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت ، قال: (لما ماتت حفصة أرسل (عثمان) (٦) إلى عبد الله بن عمر بعزيمة، فأعطاه إياها، فغسلها غسلا) (٧).


(١) كثير بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري، أورده البخاري (التاريخ الكبير (٧/ ٢١٧) وابن أبي حاتم الجرح والتعديل/ ٧/ ١٥٠)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٥٤).
(٢) جعفر بن أبي كثير الأنصاري، أورده البخاري (التاريخ الكبير/ ٢/ ١٩٨) وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٢/ ٤٨٦)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات. (٦/ ١٣٦)
(٣) لم أتبينه.
(٤) بياض بمقدار ثلث سطر تقريبا، وبياض بمقدار ثلث السطر الذي يليه.
(٥) في إسناد الأثر سقط؛ لا يمكن الحكم عليه. وقد أخرج نحوه ابن أبي داود (المصاحف ١/ ٢٤١): عن بعض أهل طلحة بن مصرف، وفي الإسناد من لم يُسَمَّ.
وقد مضى بأن عثمان حرق المصاحف، وهو مخرج في الصحيح، انظر الأثر (رقم ١٨٧٢، ١٨٧٣). والله أعلم.
(٦) هكذا في المخطوط، والصواب أنه (مروان)، وسيأتي في الكلام عليه.
(٧) تقدم تخريجه، والكلام على رواية عمارة، انظر الأثر (رقم ١٨٧٦).
وقد تقدم أن حفصة لما ماتت دفع ابن عمر المصحف، ولم يُذكر من هو (انظر تخريج الأثر رقم ١٨٧٦)، وحفصة ماتت سنة إحدى وأربعين، وقيل: خمس وأربعين، =

<<  <  ج: ص:  >  >>