للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩١١]-[١٩١] حدثنا أبو أحمد (١)، قال: ثنا أسلم (٢)، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: (أنه قال يوم خرج من الكوفة: (من قرأ على حرف - أو قرأ على شيء - من كتاب الله فليثبت عليه؛ فإن كلا كتاب الله)) (٣).

[١٩١٢]-[١٩٢] حدثنا عبد الأعلى، قال: ثنا هشام (٤)، عن محمد (٥): (أن أبي بن كعب كتبهن في مصحفه خمسهن: أم الكتاب والمعوذتين والسورتين، وتركهن ابن مسعود كلهن، وكتب ابن عفان: فاتحة الكتاب والمعوذتين، وترك السورتين، وعلى ما كتبه عثمان مصاحف أهل الإسلام، فأما ما سوى ذلك فمُطَّرح، ولو قرأ غير ما في مصاحفهم قارئ في


= ولم يُسم شيخه، وقد وقع في رواية زبيد دون نسبة، وفي رواية شعبة نسبه إلى همدان من أصحاب ابن مسعود .
والذي يظهر أن إسناد الأثر فيه ضعف؛ لأجل الرجل الذي لم يُسَمَّ.
ويشهد لقوله: (ولو أعلم أحدًا تُبلغنيه الإبل .. ): الأثر (رقم ١٩٠٧).
ويشهد لقوله (قد علمت أن رسول الله كان يُعرض عليه القرآن كل عام مرة، فعرض عليه عام قبض مرتين):
ما أخرجه البخاري (٤/ ٢٠٣ ح ٢٦٢٤ - كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام) من حديث عائشة ، وفيه: أن النبي أسر إلى ابنته فاطمة : «إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي».
ويشهد لكلام ابن مسعود عن الأحرف: الأثر التالي (رقم ١٩١١). والله أعلم.
(١) هو محمد بن عبد الله الزبيري.
(٢) لم أتبينه.
(٣) لم أتبين من هو أسلم.
وبقية رجاله من رجال التقريب وهم ثقات.
ويشهد له: الأثر السابق (رقم ١٩١٠)، والله أعلم.
(٤) هو ابن حسان.
(٥) هو ابن سيرين.

<<  <  ج: ص:  >  >>