صلاة أو جحد شيئًا منها استحلوا دمه بعد أن يكون يدين به) (١).
[١٩١٣]-[١٩٣] حدثني محمد بن الصباح البزاز، قال: ثنا هشيم، عن عبد الرحمن بن عبد الله - يعني: ابن كعب بن عجرة (٢)، عن أبيه (٣)، عن جده، قال:(كنتُ عند عمر بن الخطاب ﵁، فقرأ رجل من سورة يوسف:«عتا حين» (٤)، فقال عمر ﵁:(من أقرأك هكذا؟)، قال:(ابن مسعود)، فكتب عمر ﵁ إلى ابن مسعود:(أما بعد، فإن الله أنزل هذا القرآن بلسان قريش، وجعله بلسان عربي مبين؛ فأقرئ الناس بلغة قريش، ولا تقرئهم بلغة هذيل، والسلام)) (٥).
(١) الأثر رجاله من رجال التقريب وهم ثقات، وهشام من أثبت الناس في ابن سيرين كما تقدم في ترجمته، والله أعلم. (٢) هكذا في المخطوط، ولم أتبينه. (٣) لم أتبينه. (٤) يريد قراءة ابن مسعود ﵁ للآية ﴿حَتَّى حِينٍ﴾، في سورة يوسف، الآية (رقم ٣٥). (٥) التخريج/ أخرجه الخطيب في تاريخه (٤/ ٦٤١) من طريق يحيى بن حسان، عن هشيم، عن رجل من ولد كعب يقال له: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه، عن جده: (أنه كان عند عمر ﵁ .. )، بمثله. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٨/ ٢٧٨) من طريق الحسن بن علي، عن هشيم، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب الأنصاري، عن أبيه، عن جده: (أنه كان عند عمر ﵁ .. )، بمثله. الدراسة والحكم/ الأثر رواه هشيم، ووقع اختلاف في سياق الأسانيد كما يبدو من التخريج، وبيان ذلك ما يأتي: فرواه محمد بن الصباح، عن هشيم، عن عبد الرحمن بن عبد الله، - يعني: كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده ﵁. ورواه يحيى بن حسان، عن هشيم عن رجل من ولد كعب، يقال له: عبد الرحمن بن