[١٩١٤]-[١٩١٤] حدثنا أبو حذيفة، قال: ثنا سفيان (١)، عن سيف (٢)، عن مجاهد (٣)، قال:(نزل القرآن بلسان قريش)(٤).
= عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه، عن جده ﵁. ورواه الحسن بن علي، عن هشيم، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه، عن جده ﵁. ومحمد بن الصباح ثقة حافظ - كما تقدم -، ويحيى ثقة (التقريب ت ٧٥٧٩)، وأما الحسن بن علي فهو الواسطي، وهو صدوق رمي بشيء من التدليس (التقريب ت ١٢٦٨). ورواة الوجهين الأولين محمد التي أخرجه المصنف ويحيى - على اختلافهما - أولى بالترجيح على ما رواه الحسن؛ لأنهما أحسن حالا منه. ولم أقف على راو اسمه (عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن عجرة) كما هو في رواية محمد بن الصباح عند المصنف، ولم أتبين من القائل أو المعرّف به أنه ابن كعب بن عجرة. ولم أقف أيضًا على راو اسمه (عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب) كما في رواية يحيى بن حسان. ولم يظهر الوجه الصواب للحكم عليه. وعلى كل، فإن ثبت طريق منها، فلن يسلم من عنعنة هشيم؛ فهو - كما تقدم في ترجمته - كثير التدليس والإرسال الخفي، وقد عنعن في الأوجه الثلاثة، والله أعلم. وقد أورد ابن حجر الأثر محتجا به (الفتح ٩/٢٨)، فقال: (ثبت عن غير واحد من الصحابة أنه كان يقرأ بالمرادف، ولو لم يكن مسموعًا، ومن ثم أنكر عمر على ابن مسعود ﵄ .. )، وذكره، والله أعلم. (١) هو الثوري. (٢) سيف بن سليمان أو ابن أبي سليمان المخزومي، المكي، ثقة ثبت، رمي بالقدر، سكن البصرة أخيرًا، ومات بعد سنة خمسين من السادسة (التقريب ت ٢٧٣٧). (٣) مجاهد بن جبر، أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي، ثقة، إمام في التفسير وفي العلم، من الثالثة، مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة، وله ثلاث وثمانون (التقريب ت ٦٥٢٣). (٤) الأثر رجاله من رجال التقريب وهم ثقات غير شيخ المصنف أبي حذيفة موسى بن مسعود؛ فهو يروي هنا عن سفيان، وقد ضعفه جماعة فيه: =