للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩١٥]-[١٩٥] حدثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد (١)، قال: (رأيتُ ابن مسعود يحك المعوذتين من المصحف، ويقول: (لا تحلّ قراءة ما ليس منه)) (٢).


= قال أحمد (العلل ومعرفة الرجال ١/ ٣٨٦): (قبيصة أثبت جدا - يعني من أبي حذيفة في حديث سفيان، أبو حذيفة شبه لا شيء، وقد كتبت عنهما جميعًا).
وقال أيضًا (الضعفاء للعقيلي ٤/ ١٦٨): (كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس).
وقال العقيلي (شرح العلل ٢/ ٧٢٦): (جاء عن سفيان بأحاديث بواطيل، لم يحدث بها عن سفيان غيره)، ولم يتابع، فالإسناد لأجله ضعيف، والله أعلم.
وأما نزول القرآن بلسان قريش: فقد تقدمت آثار عن عثمان ، من ذلك: الأثر (رقم ١٨٧٣)، وهو في الصحيح، والله أعلم.
(١) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي، ثقة،، من كبار الثالثة، مات دون المائة سنة ثلاث وثمانين (التقريب ت ٤٠٧٠).
(٢) التخريج/
أخرجه الشافعي في الأم (٧/ ١٩٩): عن وكيع.
والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ٢٣٤): من طريق أبي نعيم.
كلاهما، عن الثوري، به، مثله.
وأخرجه عبد الله بن أحمد المسند (٣٥/ ١١٧)، والطبراني (٩/ ٢٣٥): من طريق أبي عبيدة بن معن عن الأعمش، عن أبي إسحاق، به، مثله.
وأخرجه الطبراني (٩/ ٢٣٤) من طريقين عن شعبة، عن أبي إسحاق، به، مثله.
الدراسة والحكم/
رجال إسناد المصنف من رجال التقريب هم ثقات، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد.
وقد تابع شيخ المصنف عن سفيان: وكيع وأبو نعيم، ورجال روايتيهما من رجال التقريب وهم ثقات.
وتابع الثوري عن أبي إسحاق: أبو عبيدة وشعبة، ورجال روايتيهما من رجال التقريب وهم ثقات.
=

<<  <  ج: ص:  >  >>