للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(أن رجلًا عراقيًا (١) رصد عثمان ليقتله، فظهر عليه، فاستشار فيه المهاجرين الأولين، فلم يَرَوْا عليه قتلًا؛ فأرسله) (٢).

[١٩٦٧]-[٢٤٧] حدثنا هارون بن عمر، قال: ثنا أسد بن موسى (٣)، قال: ثنا ابن لهيعة، قال: ثنا أبو الأسود، أن بكير بن الأشج، حدثه عن سليمان بن يسار: (أن رجلًا من بني تميم (٤) جلس لعثمان بن عفان بخنجر، فأخذه عثمان ، فسأل عنه عليًا ، واستشارهم فيه، فقالوا: (بئس ما صنع، ولم يقتلك، ولو قتلك قتل)؛ فأرسله عثمان . قال ابن لهيعة: وحدثنا يزيد بن أبي حبيب: (أن ناعم بن أُحيل مولى أم سلمة (٥) حضر ذلك من أمر عثمان وصاحب الخنجر) (٦).


(١) لعله ضابئ التميمي، ويبينه الأثر التالي.
(٢) سيأتي تخريجه.
(٣) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك الأموي، أسد السنة، صدوق يغرب، وفيه نصب، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة، وله ثمانون (التقريب ت ٤٠٣).
(٤) لعله ضابئ التميمي، الذي سبق تخريج قصته، انظر الأثر (١٩٦١) وما بعده.
(٥) ناعم بن أُجيل، مولى أم سلمة، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة ثمانين (التقريب ت ٧١١٩).
(٦) في إسناد المصنف الأول: رواية مخرمة عن أبيه، فإنها وجادة (تاريخ ابن معين - الدوري ٣/ ٣٥٤، فتح المغيث ٢/ ٥٢٠)، والوجادة من المنقطع ما لم يُبيّن السماع (فتح المغيث ٢/ ٥٢١).
وقد تابعه عن أبيه: أبو الأسود، وفيه الراوي عنه: ابن لهيعة، وهو ضعيف.
ولعل الطريقين يتقويان ببعضهما.
وأما من عليه المدار، بكير، وشيخه سليمان بن يسار، فهما ثقتان.
إلا أن ابن يسار لم يدرك الرواية عن عثمان ، فقد ولد بعد سنة ثلاثين (تهذيب الكمال ١٢/ ١٠٥)؛ فروايته عنه مرسلة، وسيأتي عن المصنف أن عثمان لم يرسله، بل حبسه حتى مات (رقم ١٩٦٩)، وفي الباب أخبار ضعيفة جدًا.
والقصة قد ذكرها المصنف (رقم ١٩٦٣)، وقد ذكر في تخريجها من أوردها ممن تقدم، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>