[١٩٦٨]-[٢٤٨] حدثنا الصلت بن مسعود، قال: ثنا أحمد بن شَبُّوْيَه، عن سليمان بن صالح، عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني يحيى بن أيوب (١)، قال: أنا يزيد بن أبي حبيب، عن مُرّة بن أبي قيس (٢)، أنه حدثه:(أن رجلا (٣) رصد عثمان ﵁ بخنجر، فلما جاء عثمان ﵁ ليدخل تلقاه ( … )(٤)، فقال عثمان ﵁:(خذوا الرجل، ولا تقتلوه)، فقال:(ما ترون فيه؟)، قالوا:(اقتله يا أمير المؤمنين؛ فإن [فتنك غيره] (٥))، قال:(لم؟)، قالوا:(لأنه أراد قتلك)، فقال:(أراد قتلي، ولم يرد الله)، فتركه ولم يقتله) (٦).
(١) يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس المصري، صدوق، ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين (التقريب ت ٧٥٦١). (٢) لم أتبينه. (٣) لعله ضابئ الذي تقدمت قصته قبل هذا الأثر، وانظر ما سيأتي. (٤) بياض بمقدار نصف سطر تقريبا. (٥) هكذا في المخطوط، وقد كتبت بخط مغاير عن خط الناسخ، ولم أتبين المراد، والله أعلم. (٦) الأثر فيه يحيى بن أيوب، تقدمت ترجمته، وقد تكلم بعض العلماء في ضبطه: فقال أحمد (العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٥٢): (كان سيئ الحفظ). وقال أبو حاتم (الجرح والتعديل ٩/ ١٢٨): (محله الصدق، يُكتب حديثه، ولا يحتج به). وقال الدارقطني (الميزان ٤/ ٣٦٢): (في بعض حديثه اضطراب). وقال الذهبي (السير ٦/ ٨): (له غرائب ومناكير، يتجنبها أرباب الصحاح، ويُنقون حديثه، وهو حسن الحديث). فيظهر أن مثله لا يُحتمل تفرده، وفي الأثر مرّة بن أبي قيس، ولم أتبينه. فإسناد الأثر ضعيف. وسيأتي عن المصنف ﵀ أن الصواب: هو حبس عثمان ﵁ ضابئا، ومات في حبسه. = والله أعلم.