للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٦٩]-[٢٤٩] والأصح في خبره: أنه ردّه إلى محبسه حتى مات (١).

فلما أتي الحجاج (٢) بابنه عمير بن ضابئ (٣)، قال له عنبسة بن سعيد (٤): (هذا أتى أمير المؤمنين عثمان قتيلا فلطمه)، فقال له الحجاج: (أفعلت؟)، قال: (نعم)، قال: (ولم؟)، قال: (لأنه قتل أبي)، قال: (أوليس أبوك الذي يقول:

(هممتُ ولم أفعل وكدتُ وليتني … تركتُ على عثمان تبكي حلائله)؟)

ثم أمر بضرب عُنُقِه، فقال عبد الله بن الزبير الأسدي (٥):

(تخير فإما أن تزور ابن ضابئ عميرًا وإما أن تزور المهلبا (٦)) (٧).


(١) أي: ضابئ الذي سبق ذكر قصته مع عثمان .
(٢) حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي، الأمير الشهير، الظالم المبير، من الثالثة، وقع ذكره وكلامه في الصحيحين وغيرهما، وليس بأهل أن يروى عنه، ولي إمرة العراق عشرين سنة، ومات سنة خمس وتسعين (التقريب ت ١١٥٠).
(٣) عمير بن ضابئ البرجمي، من أعيان أهل الكوفة، اتهمه الحجاج بأنه من قتلة عثمان ، فقتله بذلك أول ما دخل أميرًا على الكوفة في سنة خمس (تاريخ الإسلام ٢/ ٨٧٠).
(٤) عنبسة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، أخو عمرو الأشدق، ثقة، من الثالثة، وكان عند الحجاج بالكوفة، مات على رأس المائة تقريبا (التقريب ت ٥٢٣٦).
(٥) عبد الله بن الزبير بن الأشيم، شاعر إسلامي، كان في دولة بني مروان (توضيح المشتبه ١/ ٣٦٨)
(٦) هو المهلب بن أبي صفرة، واسمه ظالم بن سارق، العتكي الأزدي، أبو سعيد البصري، من ثقات الأمراء، وكان عارفًا بالحرب؛ فكان أعداؤه يرمونه بالكذب، من الثانية، وله رواية مرسلة، قال أبو إسحاق السبيعي: (ما رأيتُ أميرًا أفضل منه)، مات سنة اثنتين وثمانين على الصحيح (التقريب ت ٦٩٨٦).
(٧) المصنف لم يسند القصة، وقد وقفت عليها من طرق غير طريق المصنف وأسانيدها ضعيفة أو ضعيفة جدا.
وأمثلها: ما أخرجه البلاذري (أنساب الأشراف ٧/ ٢٧٦): عن عبد الله بن صالح =

<<  <  ج: ص:  >  >>