للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن عمران بن عبد الله بن طلحة (١): (أن عثمان خرج لصلاة الغداة، فدخل من الباب الذي كان يدخل منه، فزَحَمَهُ الباب، فقال: (انظروا)، فنظروا، فإذا رجل (٢) معه خنجر أو سيف، فقال له عثمان : (ما هذا؟)، قال: (أردتُ أن أقتلك)، قال: (سبحان الله! ويحك! على ما تقتلني؟!)، قال: (ظلمني عاملك باليمن (٣) قال: (أفلا رفعت ظلامتك إليّ، فإن لم أنصفك أو أعديك على عاملي أردت ذاك مني؟)، فقال لمن حوله: (ما تقولون؟)، فقالوا: (يا أمير المؤمنين! عدو أمكنك الله منه)، فقال: (عبد هَمَّ بذنب، فكفّه الله عني، آتني بمن (يكفك) (٤) بك لا تدخل المدينة ما وليت أمر المسلمين)، فأتاه برجل من قومه، تكفل به، فخل عنه). قال عمران: (فو الله ما ضربه سوطًا، ولا حبسه يوما) (٥).

[١٩٧١]-[٢٥١] حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن يحيى بن سعيد، عن أبي عبيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر (٦)، عن أبيه (٧)، عن جده (٨): (أن عثمان بن


(١) عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي، البصري، وقد ينسب لجده، صدوق، من السادسة (التقريب ت ٥١٩٤).
(٢) لم أتبينه.
(٣) لم أتبينه.
(٤) هكذا في المخطوط، ولعلها: (يكفل).
(٥) رجال الإسناد من رجال التقريب وهم ثقات، غير عمران فهو صدوق، وقد تقدم.
إلا أنه منقطع؛ فعمران من الطبقة السادسة كما سبق في ترجمته، وهي الطبقة التي أدركت صغار التابعين، ولم يثبت لهم لقاء بأحد من الصحابة (التقريب، المقدمة ص ٨٢).
فإسناد الأثر ضعيف، والله أعلم.
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر الزهري المدني مقبول، من الثالثة (التقريب ت ٣٤٤٦).
(٨) صحابي، (الإصابة ٦/ ٤٤٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>