للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٧٣]-[٢٥٣] [٢/ ١٥٣] حدثنا علي بن محمد (١)، عن عيسى بن يزيد (٢)، عن شيخ من أهل مكة (٣)، …


= عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يحيى بن سعيد، عن أبي عبيد، عن أبيه، عن جده (رقم ١٩٧١).
وأخرجه المصنف: عن إبراهيم بن المنذر، عن ابن وهب، عن الليث بن سعد (رقم ١٩٧٢).
الدراسة والحكم/
في إسناد المصنف الأول: ابن لهيعة، وقد تقدم أنه ضعيف.
وفيه أبو عبيد: لم أقف عليه.
وفيه عبد الله بن عبد الرحمن: ذكره ابن حبان في الثقات (٥/١٧)، وقال عنه ابن حجر كما تقدم (مقبول).
وفي إسناد الثاني:
أنه من مسند الليث، وقد مات الليث سنة خمس وسبعين ومائة.
فإسناده معضل.
فإسناد الأثر من الطريقين ضعيف.
وقد جاء أن عثمان أوصى لما أصابه الرعاف، ولم يذكر فيه عبد الرحمن بن عوف:
فقد أخرج البخاري في صحيحه (٥/٢١ ح ٣٧١٧ - كتاب أصحاب النبي ، باب مناقب الزبير بن العوام : من طريق عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، قال: (أصاب عثمان بن عفان رعاف شديد سنة الرعاف، حتى حبسه عن الحج، وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش، قال: (استخلف)، قال: (وقالوه؟)، قال: (نعم)، قال: (ومن؟)، فسكت، فدخل عليه رجل آخر، فقال: (استخلف)، فقال عثمان: (وقالوا؟)، فقال: (نعم)، قال: (ومن هو؟)، فسكت، قال: (فلعلهم قالوا الزبير؟)، قال: (نعم)، قال: (أما والذي نفسي بيده إنه لخيرهم ما علمت، وإن كان لأحبهم إلى رسول الله )).
وأورد ابن حجر رواية المصنف في شرحه لهذا الحديث (الفتح ٧/ ٨٠)، والله أعلم.
(١) هو المدائني.
(٢) عيسى بن يزيد الأزرق، أبو معاذ المروزي، النحوي مقبول من السابعة، وكان على قضاء سرخس (التقريب ت ٥٣٧٤).
(٣) لم أتبينه.

<<  <  ج: ص:  >  >>