للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٧٤]-[٢٥٠٤] حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: ثنا الليث بن سعد، أن يزيد بن أبي حبيب حدثه، عمن حدثه (١): (أن عبد الرحمن بن عوف أرسل إلى عثمان وهو مريض يعاتبه في بعض ما عتب الناس عليه فيه، وقال لرسوله: (اقْرَأْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامَ، وقل له: لقد وليتك ما وليتك من أمر الناس، وإن لي لأمورا ما هي لك: لقد شهدت بدرا وما شهدتها، وشهدت بيعة الرضوان وما شهدتها، ولقد فررت يوم أحد وصبرت)، فقال عثمان لرسوله: (اقْرَأْ عَلَى أَخِي السَّلَامَ، وقل له: أما ما ذكرت من شهودك بدرا وغيبتي عنه، فقد خرجت للذي خرجت له، فردني رسول الله من الطريق إلى ابنته التي كانت تحتي؛ لما بها من المرض، ووليت من ابنة رسول الله الذي يحق علي حتى دفنتها، ثم لقيت رسول الله منصرفه من بدر، فبشرني بأجر عند الله مثل أجوركم، وأعطاني سهما مثل سهمانكم، فأنا أفضل أم أنتم؟. وأما بيعة الرضوان، فإن رسول الله كان بعثني إلى قريش؛ لأستأذن له بالدخول بالهدي، يطوف بالبيت، وينحر بدنه، ويحل من عمرته، فاستبطأني رسول الله ، وخاف أن يكون غدر بي، فهاجه مكاني على بيعة الرضوان، فلما فرغ من بيعتكم ضرب بإحدى يديه على الأخرى، وقال: «هذه بيعة عثمان»، أفأيديكم أفضل أم يد رسول الله ؟!. وأما ما ذكرت من صبرك يوم أحد وفراري، فقد كان ذاك، فأنزل الله العفو عني فيه.


= وفيه شيخه، لم أقف عليه.
وفيه عبد الملك بن حذيفة، وهو مجهول، كما تقدم.
فالأثر ضعيف أو ضعيف جدا، والله أعلم.
(١) لم أبينه.

<<  <  ج: ص:  >  >>