للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٧٥]-[٢٥٥] حدثنا ابن أبي شيبة، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا أبو بكر بن عياش (١)، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، قال: (لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة، فقال له الوليد: (ما لك لا تأتي أمير المؤمنين - يعني: عثمان - ولا تغشاه؟)، فقال له عبد الرحمن: (أبلغه عني أني لم أغب عن بدر، ولم أفرّ يوم عينين (٢) - يعني: يوم أحد، ولم أخالف سنة عمر)). قال: (فأخبر الوليد عثمان ، فقال: (أما يوم بدر فإنما كانت على ابنة رسول الله ، وقد ضرب لي رسول الله بسهم، وأما يوم عينين فلِمَ تُعيّرني بذنب قد عفا الله لي فيه، فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ الآية (٣)؟!، وأما سنة عمر فو الله ما أطيق أنا ولا هو سنة عمر )) (٤).


(١) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي، الكوفي، المقرئ مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، وقيل: اسمه محمد أو عبد الله أو سالم أو شعبة أو رؤبة أو مسلم أو خداش أو مطرف أو حماد أو حبيب، عشرة أقوال، ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، من السابعة، مات سنة أربع وتسعين، وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين، وقد قارب المائة، وروايته في مقدمة مسلم (التقريب ت ٨٠٤٢).
(٢) هو الجبل الذي كان عليه الرُّمَاة يوم أحد (وفاء الوفاء ٤/ ١١٩).
(٣) سورة آل عمران، الآية (رقم ١٥٥).
(٤) التخريج/
أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٥٢٥).
وعبد الله في زوائده على المسند (١/ ٥٥٩): عن أبيه وأبي خيثمة زهير بن حرب.
وأبو يعلى (المطالب العالية ١٦/٤٥): عن زهير بن حرب.
والطبراني في الكبير (١/ ٨٨): من طريق محمد بن النضر.
وابن عساكر في تاريخه (٣٩/ ٢٥٨): من طريق محمد بن أحمد بن الجنيد.
جميعهم (أحمد وأبو خيثمة ومحمد وابن الجنيد)، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن عاصم، به، نحوه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>