للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وأخرجه المصنف (سيأتي برقم ١٩٨٠): عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن أيوب، عن حميد، عن عبد الله بن الصامت، قال: (أرسل عثمان إلى أبي ذر، فقال: (لستُ منهم، لو أمرتني أن أتعلق بعرقوة قتب لتعلقتُ به حتى أموت)).
وأخرجه المصنف (رقم ١٩٧٩).
والسرقسطي في الدلائل في غريب الحديث (٢/ ٨٣١): من طريق أبي الحسن.
كلاهما، عن هارون بن معروف، عن ضمرة، قال ابن شوذب: حدثنا عن مطر، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، ولفظه مطولًا عند المصنف، ومختصرا جدًا عند السرقسطي.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٦٠): من طريق الحسن بن إسماعيل، عن ضمرة، به، بنحو لفظ المصنف.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٤٦٧ ح ١٨٣٧ - كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية): من طريق ابن إدريس، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر ، قال: (إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدا مجدع الأطراف).
وأخرجه مسلم (السابق ح ١٨٣٧).
وابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٣/ ٣٠١): عن عبد الله بن محمد الأزدي.
كلاهما، عن إسحاق بن إبراهيم، عن النضر بن شميل.
وأخرجه الطيالسي (١/ ٣٦٠).
كلاهما (النضر والطيالسي)، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، ولفظ مسلم بنحو لفظه السابق، ولفظ عبد الله عند ابن حبان: (قدم أبو ذر على عثمان من الشام، فقال: (يا أمير المؤمنين! افتح الباب حتى يدخل الناس، أتحسبني من قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فهي حتى يعود السهم على فوقه؟!)، هم شر الخلق والخليقة، والذي نفسي بيده لو أمرتني أن أقعد لما قمتُ، ولو أمرتني أن أكون قائمًا، لقمتُ ما أمكنتني رجلاي، ولو ربطتني على بعير لم أطلق نفسي حتى تكون أنت الذي تطلقني)، ثم استأذنه أن يأتي الربذة، فأذن له، فأتاها، فإذا عبد يؤمهم، فقالوا: (أبو ذر)، فنكص العبد، فقال له: (تقدم؛ أوصاني خليلي بثلاث: أن أسمع وأطيع ولو لعبد حبشي مجدع الأطراف، وإذا =

<<  <  ج: ص:  >  >>