للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٨١]-[٢٦١] حدثنا حجاج بن نصير، قال: ثنا قُرّة، عن محمد بن سيرين، قال: (خرج أبو ذر إلى الشام، فشكاه معاوية ، فبعث عثمان إليه، فلما قدم عليه قال: يا أمير المؤمنين! إني والله لستُ منهم (١) قال: (أجل، ولكنما أردنا أن تروح عليك اللقاح وتغدو)، قال: (لا حاجة لي في دنياكم، فخرج حتى أتى الربذة).


= صنعت مرقة، فأكثر ماءها، ثم انظر جيرانك، فأنلهم منها بمعروف، وصل الصلاة لوقتها، فإن أتيت الإمام وقد صلى كنت قد أحرزت صلاتك، وإلا فهي لك نافلة.
الدراسة والحكم/
المصنف رواه عن عمرو بن عاصم، وتابعه: ابن سعد.
وتابع عمرًا عن سليمان بن المغيرة عفان بن مسلم وشيبان والطيالسي، وجميع هؤلاء من رجال التقريب وهم ثقات، ورواية شيبان مخرجة في صحيح مسلم.
وقد تابع سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال: أيوب (أخرجه المصنف)، وجميع هؤلاء من رجال التقريب وهم ثقات.
ورواه مطر الوراق عن حميد بن هلال: رواه من طريقه المصنف وغيره، وفي إسناده ضمرة بن ربيعة، وقد تقدم بأنه صدوق يهم قليلا، ومطر الوراق، وهو صدوق كثير الخطأ. كذلك، فإن فيه انقطاعًا؛ فإن مطرًا صرح بأن ابن شوذب حدّث عن مطر، وسياق المصنف يبين هذا.
لكنه متابع بسليمان بن المغيرة ومن معه.
وقد تابع حميدًا عن عبد الله بن الصامت: أبو عمران الجوني، ورجال روايته من رجال التقريب وهم ثقات، وإحدى الطرق إليه خرجها مسلم في صحيحه.
ومن عليه المدار، عبد الله بن الصامت، فقد تقدم بأنه ثقة.
فإسناد القصة صحيح، وأصله مخرج في صحيح مسلم.
وسيأتي ذكر سبب خروج أبي ذر من الشام ومقدمه على عثمان ، انظر الأثر (رقم ١٩٨٣)، وهو مخرج في صحيح البخاري، والله أعلم.
(١) أي: الخوارج، يبينه الأثر السابق والذي قبله.

<<  <  ج: ص:  >  >>