للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٨٧]-[٢٦٧] حدثنا كثير بن هشام، قال: ثنا جعفر بن برقان، عن


= وقال أبو حاتم (السابق ٩/ ٦١): (يكتب حديثه، ولا يحتج به).
وقال ابن حبان (المجروحين (٣/ ٨٩): كان ممن يقلب الأسانيد وهو لا يفهم، ويسند الموقوفات من حيث لا يعلم، فلما كثرت مخالفته الأثبات فيما يروي عن الثقات بطل الاحتجاج به، وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير).
وقال ابن عدي (الكامل ٨/ ٤١١): (مع ضعفه يكتب حديثه).
وقال الذهبي (الكاشف ٢/ ٣٣٦): (حسن الحديث).
وأورده في الضعفاء (المغني ٢/ ٧١٠)، وقال: (صدوق، مشهور ضعفه).
وقد تقدم قول ابن حجر: (صدوق، له أوهام).
ولعل قول ابن حجر هو القول الذي يجمع هذه الأقوال، وهو الراجح، والله أعلم.
وفيه أيضًا: زيد بن أسلم، وروايته عن كبار الصحابة ومن بعدهم مُرسلة (المراسيل لابن أبي حاتم ص ٤٥، جامع التحصيل ص ٢١٦).
فالإسناد ضعيف، والله أعلم.
ويشهد له:
ما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢/ ٣٨١): عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: قال النبي لأبي ذر : «كيف بك إذا أخرجوك من المدينة؟!»، قال: (آتي الأرض المقدسة)، قال: «فكيف بك إذا أخرجوك منها؟!»، قال: (آتي المدينة)، قال: «فكيف بك إذا أخرجوك منها؟!»، قال: (آخذ سيفي؛ فأضرب به)، قال: «فلا، ولكن اسمع وأطع، وإن كان عبدًا أسود».
قال: (فلما خرج أبو ذر إلى الربذة وجد بها غلامًا لعثمان أسود، فأذن وأقام، ثم قال: (تقدم يا أبا ذر)، قال: (لا، إن رسول الله أمرني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدًا أسود)، فتقدم، فصلى خلفه).
ورجاله من رجال التقريب وهم ثقات.
وهو مرسل؛ فطاووس لم يسمع من عثمان وعلي شيئًا، (المراسيل لابن أبي حاتم ص ٦٥)، فأبو ذر (الذي مات قبل عثمان ) من باب أولى، والله أعلم.
فأثر الباب بشاهده حسن إن شاء الله، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>