[١٩٩١]-[٢٧١] حدثنا عفان، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا هشام (١)( … )(٢)(قال: مرّ عثمان بسبخة)(٣)، فقال:(لمن هذه؟)، قالوا:(لفلان، اشتراها عبد الله بن جعفر بستين ألفًا)، فقال:(ما سرني أنها لي بنعلي)). قال:(فجزاها عبد الله ثمانية أجزاء، لقد ألقى فيها العمال فأقبلت، فركب عثمان ﵁ ركبة، فقال: (لمن هذه؟)، فقيل:(هذه الأرض التي اشتراها عبد الله بن جعفر من فلان)، فأرسل إليه:(أن ولني جزأين منها)، قال:(أما والله دون أن ترسل إلى الذين سفهتني عندهم فيطلبون ذلك إلي فلا أفعل)، فأرسل إليه:(إني قد فعلت)، قال:(والله لا أنقصك جزأين من عشرين ومائة ألف)، قال:(قد أخذتها)) (٤).
(١) هو ابن حسان. (٢) بياض بمقدار كلمة، ولعله (ثنا محمد)، كما سيأتي في التخريج. (٣) كتبت هذه الكلمات بخط كبير ومغاير عن الخط الذي كتب به المخطوط، والسبخة: هي الأرض التي تعلوها الملوحة، ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر (النهاية ص ٤١٣). (٤) التخريج/ أخرجه ابن سعد في الطبقات (متمم الصحابة - الطبقة الخامسة ٢/١٦) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٧/ ٢٧٢ - ٢٧٣): عن عفان، عن حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد بن سيرين، قال: (مرّ عثمان بن عفان بسبخة، فقال: (لمن هذه؟)، قيل: (لفلان، اشتراها عبد الله بن جعفر بستين ألفًا)، قال: (ما يسرني أنها لي بنعلي)، ثم لقي علي بن أبي طالب، فقال: (ألا تأخذ على يدي ابن أخيك وتحجر عليه؟!؛ اشترى سبخة ما يسرني أنها لي بنعلي) .. )، والبقية بمثل لفظ المصنف. ورواه أبو عبيد في كتاب الأموال (تلخيص الحبير ٣/ ٩٦): عن عفان، به مختصرًا. الدراسة والحكم/ وقع بياض في المخطوط في موضع هذا الإسناد كما تم بيانه، وقد رواه المصنف عن عفان، وتابعه عن عفان: ابن سعد، وجاء الإسناد متفقا كما أخرجه المصنف، وفي موضع البياض منه (ثنا محمد)، وهو ابن سيرين. =