[١٩٩٢]-[٢٧٢] حدثنا صلت بن مسعود، قال: ثنا أحمد بن شَبُّويه، عن سليمان بن صالح، قال: سمعت عبد الله بن المبارك يحدث، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني جهم بن الجهم (١)، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، وقال: حدثني من سمع عبد الله بن جعفر يحدث، قال:
= فهذا ما سأعتمده في الدراسة والحكم بإذن الله. فجميع رجال رواية الأثر من رجال التقريب وهم ثقات. إلا أنه مرسل؛ فابن سيرين لم يدرك كبار الصحابة، وقد وُلد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ﵁، وانظر الأثر (رقم ١٧٣٨). ويشهد له: ما أخرجه الشافعي (الأم ٣/ ٢٢٥)، وعبد الله بن أحمد (العلل ٣/ ٣٧١)، والبيهقي (السنن الكبرى ٦/ ١٠١) من طريق أبي يوسف القاضي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: (ابتاع عبد الله بن جعفر بيعًا، فقال علي ﵁: (لآتين عثمان فلأحجرن عليك)، فأعلم بذلك ابن جعفر الزبير، فقال الزبير: (أنا شريكك في بيعك)، فأتى علي عثمان، فقال: (احجر على هذا)، فقال الزبير: (أنا شريكه)، فقال عثمان: (أحجر على رجل شريكه الزبير؟!))، واللفظ للشافعي. وفيه أبو يوسف القاضي، وقد تقدم بأنه ضعيف (الأثر رقم ١٨٠٨). وأخرجه البيهقي (السابق): من طريق الزبير بن المديني، عن هشام بن عروة، به، نحوه. وفيه الزبير، وهو ابن سعيد القرشي، وهو لين الحديث (التقريب ت ٢٠٠٦). وهذه الطرق - مع ضعف كل منها منفردًا - تقوي بعضها. وبه يتقوى أثر الباب. فالأثر حسن إن شاء الله، والله أعلم. (١) جهم بن أبي الجهم، ويقال له ابن الجهم، يروي عن عبد الله بن جعفر، ويروي عنه ابن إسحاق، ترجم له البخاري في تاريخه (٢/ ٢٢٩) وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٢/ ٥٢١)، ولم يوردا فيه جرحًا أو تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ١١٣)، وقال الذهبي (المغني ١/ ١٣٨): (لا أعرفه).