للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عثمان عند عبد الله بن عباس ، فمنا العاذر له، ومنا اللائم، فقال عبد الله بن عباس : (ما سمعت من أبي أمرًا قط يعذره فيه ولا يلومه، ولقد كنتُ أكره أن أذكر عنده شيئًا من ذلك فأهجم على ما لا يوافقه، فأنا عنده ليلة نتعشى، فقيل: (هذا أمير المؤمنين يستأذن بالباب)، فأذن له ووسع له معه على فراشه، فأصاب من العشاء حتى رفع)). قال: (فتفرق الناس وثبت، فحمد الله عثمان وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد ( … ) (١)) (٢).

[١٩٩٩]-[٢٧٩] حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي ثابت، قال: أخبرني محمد بن جعفر بن أبي كثير (٣)، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، قال: (اشتكى عثمان ، فدخل عليه علي عائدًا، فقال عثمان حين رآه:

(وعائدةٌ تعودُ بغيرِ نُصْحٍ … تودُّ لو أن ذا دَنَفٍ يموتُ)) (٤).

[٢٠٠٠]-[٢٨٠] حدثنا حيان بن بشر، قال: ثنا عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، قال: (بلغ عليًا أن عثمان يريد أن يذكره ويذكر جلساءه إذا صلى الظهر، فجاء علي إلى عمه العباس بن عبد المطلب ، فقال: يا عم! إنه بلغني أن أمير المؤمنين


(١) بياض بما يزيد على وجه ونصف، ومكتوب على هامشه (ورقة واحدة).
(٢) لم أقف على من يسنده من طريق المصنف، ولم أقف عليه مسندًا.
والإسناد الذي أورده المصنف: فيه أبو يوسف القاضي، وقد تقدم بأنه ضعيف.
وفيه ابن أخي عمرو بن دينار، ولم أقف على كلام يبين حاله. والله أعلم.
(٣) محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم، المدني، أخو إسماعيل، وهو الأكبر، ثقة، من السابعة (التقريب ت ٥٨٢١).
(٤) الأثر فيه عبد العزيز بن أبي ثابت، وهو ابن عمران، وقد تقدمت ترجمته، وأنه متروك. فالأثر ضعيف جدا. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>