فإن تقتلوه تلفظ الأرض بطنَها … على الناس فيه فرثه وأقاتبه
وتَضَرَّم نار ( … )(٥) ومحاربة) (٦).
[٢٠٠٢]-[٢٨٢] حدثنا أحمد بن معاوية، قال: ثنا إسماعيل بن مجالد بن سعيد (٧)، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد: (أن الوليد بن عقبة، كتب إلى عثمان ﵁ يبغضه على ابن مسعود، وأن عثمان ﵁ سيرَه من الكوفة إلى المدينة، وحرمه عطاءه ثلاث سنين)(٨).
(١) مُدنَفًا: يأتي بمعنى القرب من الشيء، دنفت الشمس وأدنفت، إذا دنت للمغيب (تاج العروس ٢٣/ ٣١٠). (٢) احتجن: بمعنى تملك الشيء دون الناس واحتواه ومال إليه (لسان العرب ١٣/ ١٠٨). (٣) يريد عبد الله بن أبي السرح، فقد كان والي عثمان ﵁ على مصر. (٤) يريد معاوية ﵁، فهو والي عثمان ﵁ على الشام. (٥) لم أتبين بعض ما ورد في البيت الأخير، وهذه صورة كتابتها في المخطوط: (. . . .) (٦) لم أقف على القصة والأبيات عند غير المصنف، ولم يسندها. والله أعلم. (٧) إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني، أبو عمر الكوفي، نزيل بغداد، صدوق يخطئ، من الثامنة (التقريب ت ٤٨٠). (٨) الأثر في إسناده أحمد بن معاوية (شيخ المصنف)، وقد اتهمه ابن عدي له، واعتمد الذهبي على تضعيف ابن عدي، وقد تقدم. وفيه إسماعيل بن مجالد، وقد تقدم بأنه صدوق يخطئ. فإسناد الأثر ضعيف جدًا، والله أعلم.