للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٠١٥]-[٢٩٥] حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنا إسماعيل، عن قيس، قال: (قال الزبير لعثمان بعدما مات عبد الله: (أعطني عطاء عبد الله؛ فعيال عبد الله أحقُّ بعطائه من بيت المال)، فأعطاه خمسة عشر ألف درهم) (١).

[٢٠١٦]-[٢٩٦] حدثنا أبو بكر الباهلي (٢)، قال: ثنا إسماعيل بن مجالد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: (أوصى عبد الله إلى الزبير، وأمره ألا يصلي عليه عثمان، فلما مات عجله، وانتهى عثمان إلى القبر حين رفعوا أيديهم من التراب، فقال: يا زبير! لِمَ لَمْ تُؤذن أمير المؤمنين ولم تعلمه؟!)، قال الزبير: (إنما كرامة الميت تعجيله)، فقال


(١) التخريج/
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ١٦٠)، والبلاذري في أنساب الأشراف (١١/ ٢٢٩): من طريق يزيد بن هارون، به، نحوه.
الدراسة والحكم/
رجال الأثر من رجال التقريب وهم ثقات.
فإسناد الأثر صحيح.
وتشهد له الآثار (٢٠٠٤، ٢٠٠٥، ٢٠٠٦).
ويشهد له أيضًا:
ما أخرجه ابن سعد (٣/ ١٦٠)، والبلاذري (١١/ ٢٢٩): من طريق هشام بن عروة، عن أبيه: (أن ابن مسعود أوصى إلى الزبير ، وقد كان عثمان حرمه عطاءه سنتين، فأتاه الزبير فقال: (إن عياله أحوج إليه من بيت المال)، فأعطاه عطاءه عشرين ألفا، أو خمسة وعشرين ألفا).
ورجاله من رجال التقريب وهم ثقات. والله أعلم.
(٢) محمد بن خلاد الباهلي، أبو بكر البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربعين على الصحيح (التقريب ت ٥٩٠٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>