للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لا تأمنن فزاريا خلوت به … على قلوصك (١) واكتبها بأسيار (٢)

لا تأمنن فزاريا على خبر … بعد الذي استل أَيرَ العَيْر (٣) في النار

إن الفزاري لا ينفك مُغتلما … (٤) من النواكة (٥) … تهدارًا بتهدار (٦)

أنا ابن دارة موصولا به نسبي … وهل بدارة يا للناس من عار؟! (٧)

من جذم (٨) قيس وأخوالي بنو أسد … من أكرم الناس زندي منهم وار (٩)

جرثومة (١٠) نبتت في العز واعتدلت … تنفي الجراثيم (١١) في عُرف وإنكار).

قال: (بعث الشعر وروي ونشر عليهم أمرًا كان قد نسي، ثم إن ركبا من فزارة دخلوا الكوفة، فلقيهم ركب من غطفان فيهم ابن دارة، فقال: (أفزارة؟)، قالوا: (نعم)، قال: (أفيكم زميل؟)، قال زميل: (نعم)، قال:


(١) الناقة الشابة (تاج العروس ١٨/ ١٢١).
(٢) كتب الدابة والناقة وكُتب عليها: خزم حيائها بحلقة حديد، وختم عليه؛ لئلا ينزى عليها، وأسيار: جمع سير، وهو الشركة، وذلك لأن بني فزارة كانوا يرمون بغشيان الإبل (المحكم ٦/ ٧٧٧).
(٣) أي: ذكر الحمار، وقد كانت بنو فزارة تُعيّر بأكله (تهذيب اللغة ١١/ ١٤٣).
(٤) الغلمة: شهوة النكاح من الرجال والنساء (جمهرة اللغة ٢/ ٩٦٠).
(٥) التوك: الحمق (العين ٥/ ٤١١)
(٦) ويقال: تهتار؛ أي: من الحمق والجهل (العين ٤/٣٣، تهذيب اللغة ٦/ ١٢٨).
(٧) قال ابن حجر عن هذا البيت (الإصابة ٤/ ٥٧٣): (وهو يشعر بأن دارة لقب جده)؛ أي: سالم بن مسافع، وليس أمه.
(٨) جذم الشيء: أي: أصله، وجذم القوم، أصلهم (تهذيب اللغة ١١/١٤).
(٩) الزند الواري: الذي تظهر ناره سريعة (العين ٨/ ٣٠٤، النهاية ص ٩٧٠).
(١٠) أي: الأصل، وقد روي: (الأسد جرثومة العرب)، الأسد: الأزد، فأبدل الزاي سينا (النهاية ص ١٤٥).
(١١) والجراثيم: بمعنى الجماعات، وهي في الأصل: الكومة من التراب (الفائق ٢/ ٨٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>