فأين مولاك منظور ورحلته؟! … وأين قرفة عنها وابن عمار (٥)؟!)
فهر (٦) القوم زميلًا. وخرج ركوب بني فزارة هو فيهم، صادرين عن المدينة، فلقيهم رهط من بني عبد الله، مقبلين من بطن نخلة (٧)، فيهم ابن دارة، فسمعه زميل يتغنى ليلا:
فقال زميل:(سالم ورب الكعبة)، ففضّوا من ركابهم حتى استتبت (٩)، ثم خنس (١٠) بينهم، فلم يشعر به ابن دارة إلا وهو عن يمينه مصلت
(١) أي: غضبت عليه (العين ٣/ ١٩٩). (٢) حض على الشيء، إذا حرّض عليه (مجمل اللغة ص ٢١٤). (٣) القائل هو: أرطاة بن كعب الفزاري، انظر (جمهرة نسب قريش ص ٨). (٤) هكذا في المخطوط، ولا يستقيم البيت، فلعلها: (إذا تغنّت .. ). (٥) لم أتبين الذين ورد ذكرهم، غير قرفة، فلعله يشير إلى خبر أم قرفة، وانظر (الطبقات ٢/ ٦٩). (٦) أي: كرهوه (العين ٣/ ٣٥١). (٧) على بعد ليلة من مكة، وهي التي ورد فيها الحديث ليلة الجنّ (المعالم الأثيرة ص ٢٨٧). (٨) من الجرار الخضر، وما يضرب لونه إلى الحمرة (العين ٣/ ٣٣٦). (٩) أي: تهيأت (مقاييس اللغة ١/ ٣٤١). (١٠) خنس الرجل عن القوم، إذا مضى في خفية، فهو خانس (جمهرة اللغة ١/ ٥٩٩).