للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ما زال مذ حمل السيف تكلفًا … ( … ) الجياد وقل ما يصطادها

( … ) ويبلغها المدى يغشى وجهه قشطانها … ( … ) وجد بسورها ( … ) بعضها ( … )) (١)

وقال مسافع بن عقبة أبو سالم بن دارة (٢) حين قتل عثمان :

(جزاني الله من عثمان إنّي … إذا أدعو على عبد جزاني

وذاك لما جلبت الباب غربًا … وراكبها إلى جبل الدخان (٣)) (٤)) (٥).


(١) ما بين ( … ) في الأبيات الثلاثة الأخيرة، لم أستطع قراءتها، وصورتها في المخطوط فيما يلي:
(. . . .)
(٢) مسافع بن عقبة بن شريح الغطفاني، وكان شريح يلقب دارة القمر؛ لحسنه (الإصابة ١٠/ ٤٣٥)، ونقل عن المرزباني أنه قال: (مسافع مخضرم، وهو والد سالم بن دارة الشاعر المشهور)، وذكر البيت الأول الذي أورده المصنف.
(٣) جبل الدخان: يقع في اليمن، قُرب عدن (صفة جزيرة العرب لابن الحائك الهمداني ص ٥٢).
(٤) ما بين ( … ) في الأبيات، لم أستطع قراءتها، وصورتها في المخطوط فيما يلي: (. . . .)
(٥) التخريج/
أخرجه الزبير في جمهرة نسب قريش (ص ٨ - ١٠): عن محمد بن الضحاك الحزامي، عن أبيه، قال: قال أرطاة بن كعب الفزاري، أخو بني عامر بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي ابن فزارة، يحضض بني فزارة على ابن دارة، حين تفلت على أم أناس:
(إذا ما تغنى نبيط الحط جاوبها … بحمص صوت غناء الشارب الداري
ما بعد أم أناس ظل مدرعها … يلوى وينزع من خزي ومن عار
فأين مولاك منظور ورحلته … أم أين قرفة عنها وابن عمار)
وقال سالم بن دارة لأبيه مسافع، حين ضربه زميله بن أبير المعروف بابن أم دينار: =

<<  <  ج: ص:  >  >>