وقال مسافع بن عقبة أبو سالم بن دارة (٢) حين قتل عثمان ﵁:
(جزاني الله من عثمان إنّي … إذا أدعو على عبد جزاني
وذاك لما جلبت الباب غربًا … وراكبها إلى جبل الدخان (٣)) (٤)) (٥).
(١) ما بين ( … ) في الأبيات الثلاثة الأخيرة، لم أستطع قراءتها، وصورتها في المخطوط فيما يلي: (. . . .) (٢) مسافع بن عقبة بن شريح الغطفاني، وكان شريح يلقب دارة القمر؛ لحسنه (الإصابة ١٠/ ٤٣٥)، ونقل عن المرزباني أنه قال: (مسافع مخضرم، وهو والد سالم بن دارة الشاعر المشهور)، وذكر البيت الأول الذي أورده المصنف. (٣) جبل الدخان: يقع في اليمن، قُرب عدن (صفة جزيرة العرب لابن الحائك الهمداني ص ٥٢). (٤) ما بين ( … ) في الأبيات، لم أستطع قراءتها، وصورتها في المخطوط فيما يلي: (. . . .) (٥) التخريج/ أخرجه الزبير في جمهرة نسب قريش (ص ٨ - ١٠): عن محمد بن الضحاك الحزامي، عن أبيه، قال: قال أرطاة بن كعب الفزاري، أخو بني عامر بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي ابن فزارة، يحضض بني فزارة على ابن دارة، حين تفلت على أم أناس: (إذا ما تغنى نبيط الحط جاوبها … بحمص صوت غناء الشارب الداري ما بعد أم أناس ظل مدرعها … يلوى وينزع من خزي ومن عار فأين مولاك منظور ورحلته … أم أين قرفة عنها وابن عمار) وقال سالم بن دارة لأبيه مسافع، حين ضربه زميله بن أبير المعروف بابن أم دينار: =