للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٠٢٦]-[٣٠٦] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا يوسف بن الماجشون، قال: سمعتُ ابن شهاب يقول: (لو هلك عثمان بن عفان وزيد بن ثابت في بعض الزمان لهلك علم الناس إلى يوم القيامة؛ لقد جاء


= (أبلغ أبا سالم عني مغلغلة … فلا تكونن أدنى القوم للعار
لا تأخذن مائة منى مجلجلة … وأضرب بسيفك منظور بن سيار)
فلم يعدل أحدًا من فزارة بمنظور بن سيار، فقال أبو مسافع: (لقد عقني سالم حيا، وجشمني عند الموت أمرًا متعبا؛ أضرب بسيفي منظور بن سيار؟!)).
الدراسة والحكم/
المصنف لم يسند القصة، وإنما أسند شيئًا منها مختصرا الزبير بن بكار، وفي إسناده: محمد بن الضحاك، حدث عن أبيه، عن مالك، وقد ذكره البخاري في تاريخه (١/ ١١٩)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٩٠)، ولم يوردا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٥٩).
وأبوه الضحاك بن عثمان: وثقه ابن معين وأحمد، وضعفه أبو زرعة وأبو حاتم (الجرح والتعديل ٤/ ٤٦٠).
وعلى كل؛ فمثله لم يدرك القصة.
فالإسناد منقطع.
ولم أقف على من يسند القصة أو يوردها بطولها كما صنع المصنف، وإنما يذكر بعضهم طرفًا منها أو شاهدًا، وخاصة في تراجم الشعراء المذكورين، دون إسناد، وممن أورد القصة مختصرة:
أبو تمام (الوحشيات أو الحماسة الصغرى ١/ ٢٦٣)، والزبير بن بكار (جمهرة نسب قريش ص ٨ - ١٠)، وابن قتيبة (الشعر والشعراء ١/ ٣٨٩ - ٣٩٠، عيون الأخبار ١/ ٤٦١)، والبلاذري (أنساب الأشراف ٥/ ٤٩٩)، وابن عبد ربه الأندلسي (العقد الفريد ١/ ٢٦١)، والمرزباني (معجم الشعراء ص ٣٤٧، ٣٧٥)، وابن عبد البر (الاستيعاب ٣/ ١٠٥٨)، وأبو الفضل الميداني النيسابوري (مجمع الأمثال ٢/ ٢٧٩)، وابن حجر (الإصابة ٤/ ١٣٦، ٤/ ٥٧٣، ٩/ ٣٤٨، ١٠/ ٤٣٥)، وغيرهم، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>