[٢٠٢٧]-[٣٠٧] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال:(إن صعصعة بن صوحان (٢) قام ذات يوم، فتكلم، فأكثر، فقال عثمان بن عفان: (يا أيها
(١) التخريج/ أخرجه أحمد في فضائل الصحابة (١/ ٤١٦). والدارمي في سننه (٤/ ١٨٨٦) - ومن طريقه: ابن عساكر في تاريخه (١٩/ ٣٢٠) -: عن محمد بن عيسى. والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٣٤٧): من طريق عارم. جميعهم (أحمد ومحمد بن عيسى وعارم)، عن يوسف ابن الماجشون، عن ابن شهاب، قال: (لو هلك عثمان بن عفان وزيد بن ثابت ﵄ في بعض الزمان لهلك علم الفرائض إلى يوم القيامة، ولقد جاء على الناس زمان وما يعلمها غيرهما). وأخرج الفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٤٨٦) - ومن طريقه البيهقي (السنن الكبرى ٦/ ٣٤٧): عن أبي بكر بن عبد الملك، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، قال: سمعت الزهري يقول: (لولا أن زيد بن ثابت كتب الفرائض لرأيتُ أنها ستذهب من الناس). الدراسة والحكم/ رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات. وقد تابع موسى بن إسماعيل عن ابن الماجشون: أحمد ومحمد بن عيسى وعارم، وتابع ابن الماجشون عن الزهري: جعفر بن برقان، وجميع رجال هذه المتابعات من رجال التقريب وهم ثقات. فإسناد الأثر صحيح، والله أعلم. (٢) صعصعة بن صوحان العبدي، نزيل الكوفة، تابعي كبير مخضرم، فصيح، ثقة، من الثانية، مات في خلافة معاوية ﵁، أغفل المزي رقم (د)، وروايته في باب الشعر من كتاب الأدب (التقريب ت ٢٩٤٣).