[٢٠٢٩]-[٣٠٩] يُروى عن الشعبي، قال:(كان أبو عبد الله الجَدَلي (٢) عبدًا للأزد، فادعى إلى جديلة بن عدوان بن قيس (٣)، فنوزع فيه إلى عمر ﵁، فقال له:(ممن أنت؟)، قال:(من عدوان)، فسألهم، فقالوا:(من أوسطنا)، فأقره عمر ﵁ منهم، فلما شكا عثمان ﵁، جلس للناس، فقال:(مَنْ يطلبني بمظلمة فلْيَقُل)، فقام أبو عبد الله ( … )(٤) وحوصاتها)، فقال:(وما أنت وذاك يا عبد ظربة (٥) لا أم لك؟!، يأتيني مواليك يدعونك عبدا)، فقلتُ:(أرني جلدة ( … )(٦)، وهو لكم ابن عم خير منه لكم عبدًا ( … )(٧) عربيًا في ألفين من العطاء، وزوجتك امرأة
(١) الأثر في إسناده أحمد بن معاوية، وقد تقدمت ترجمته واتهام ابن عدي له، واعتماد الذهبي على تضعيفه، وهنا لم يسم شيخه. فإسناد الأثر ضعيف جدا. ونسب العاتكين قد ورد في كتب الأنساب وأنساب الأشراف، وتقدم الإحالة إلى بعضها، والله أعلم. (٢) أبو عبد الله الجَدَلي، اسمه عبد أو عبد الرحمن، ابن عبد، ثقة، رمي بالتشيع، من كبار الثالثة (التقريب ت ٨٢٦٩). (٣) جديلة قيس، ويقال لها جديلة هوازن، وهم عدوان وفهم ابنا عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر، نسبوا وبنوهم إلى جديلة أمهم، وهي بنت مر بن أد أخت تميم بن مر، تزوجها عمرو بن قيس، فولد لها منه عدوان وفهم (الإنباه على قبائل الرواة ص ٦٩). (٤) بياض بمقدار سبع كلمات تقريبا، ثلث السطر. (٥) هو من بني عدوان الذين تقدم التعريف بهم، وابنه عامر بن الظرب، حاكم العرب في الجاهلية (جمهرة أنساب العرب ص ٢٤٣)، والظَّرِب: الغليظ من الأرض، لا يبلغ أن يكون جبلا، والجمع: ظراب، وأظراب اللجام: العُقد في حديدته (الاشتقاق ص ٢٦٨). (٦) كتبت في المخطوط: (. . . .)، ولم أتبين المراد. (٧) بياض بمقدار كلمة أو كلمتين تقريبا.