للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عربية، فلم تحفظ ذاك، ولم تشكره، قم لا أم لك)). قال الشعبي: (وكان عثمان ( … ) (١)). وقال المدائني: قال له عثمان: (إلى ما متى بك بنو الظَّرِب يدعونك عبدًا؟!) (٢).

[٢٠٣٠]-[٣١٠] وقال المدائني: عن علي بن مجاهد (٣)، عن حميد بن أبي البختري (٤)، عن نوفل بن مُساحق (٥)، قال: (قال كميل بن زياد النخعي (٦) لعثمان : (أقدني (٧))، يعني من لطمة، فقال: (أقيد يا عبد النَّخَع (٨)؟!)، ثم قال: (إن نفرًا من النخع جاءوني بهذا، فادعوه عبدا، فألحقته فيهم، ثم هو يسألني القود، أقيد، فقال: (قد عفوت)) (٩).


(١) لم أتبين آخر كلمتين من قول عثمان ، وقد كتب في المخطوط هكذا: (. . . .)
(٢) المصنف لم يسند القصة، ولم أقف عليها. والله أعلم.
(٣) علي بن مجاهد بن مسلم القاضي الكابلي، متروك، من التاسعة، وليس في شيوخ أحمد أضعف منه، مات بعد الثمانين ومائة (التقريب ت ٤٨٢٤).
(٤) لم أقف على ترجمته، وقد أخرج له ابن سعد أثرًا عن الشعبي (الطبقات الكبرى ١/ ١٦٣).
(٥) نوفل بن مُساحق بن عبد الله القرشي العامري، المدني، القاضي، ثقة، من الثالثة، مات قبل المائة، بعد السبعين (التقريب ت ٧٢٦٥).
(٦) كميل بن زياد النخعي، ثقة، رمي بالتشيع من الثانية، مات سنة اثنتين وثمانين (التقريب ت ٥٧٠١).
(٧) استقدت الحاكم وأقدتَه: انتقمت منه بمثل ما أتى (العين ٥/ ١٩٧).
(٨) النخعي منسوب إلى النخع، واسمه حبيب بن عمرو، وسمي نخعًا؛ لأنه نخع من قومه، أي بعد ونزل بيشة (عجالة المبتدي ص ١١٩).
(٩) المصنف لم يسنده، بل علقه إلى المدائني.
وفيه شيخ المدائني، علي بن مجاهد، وقد تقدم بأنه متروك.
فإسناده ضعيف جدًا. والله أعلم.
وقد وردت قصة كميل بن زياد من طريق آخر: =

<<  <  ج: ص:  >  >>