للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أنجب الناجلوك (١) عِتقًا (٢) وجُودًا … ولقد تنتج العتاق المهارة (٣)

(من يصبح به يصبح به … بحلو طيب طعمه قليل المرارة) (٤)) (٥)

[٢٠٣٢]-[٣١٢] وقال (٦) يمدحه:

(جزى اللّه خيرًا من خليل مودع … أخي ذا الفعال (٧) الجزل (٨) والنائل (٩) الغَمْرِ (١٠)

شريك نبي الله عثمان ذا النُّهى … وذا الخُلق المأمون في اليُسْرِ والعُسْرِ

جزى خير جَزْيِ الناس حيًا وميتًا … وفي القبر إذ وافوا جميعًا إلى القبرِ) (١١)

[٢٠٣٣] [٣١٣] حدثنا إسحاق بن إدريس، قال: ثنا فرج بن


(١) الناجل: الكريم النجل، وهو الولد (تهذيب اللغة ١١/ ٥٦).
(٢) العتق: أي: الكرم (الصحاح ٤/ ١٥٢٠).
(٣) المهرة: هي أنثى الفرس (لسان العرب ٥/ ١٨٥).
(٤) البيت الأخير اجتهدت في قراءته، وصورة كتابته في المخطوط: (. . . .)
ولعل به تكرارا، والله أعلم.
(٥) الأبيات لم أقف عليها عند غير المصنف، وإنما ذكر المبرد (الكامل ٣/٢١) الشطر الأول من البيت الأول، ونسبه للوليد بن عقبة ، والله أعلم.
(٦) هو الوليد بن عقبة ، عطفه على ما سبق.
(٧) أي: صاحب الفعال.
(٨) رجل جزل: ثقف عاقل أصيل الرأي، وعطاء جزل، وجزيل: كثير (المحكم والمحيط الأعظم ٧/ ٢٩٢).
(٩) أي: صاحب المعروف (المحكم والمحيط الأعظم ١٠/ ٤٢٧).
(١٠) الغمر من الرجال: الجواد، وسمي الرجل غَمْرًا، إِذا كان واسع العطاء كثير الخير (جمهرة اللغة ٢/ ٧٨١).
(١١) لم أقف عليه عند غير المصنف، ، ولم يسنده، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>