رأسه، وقال:(وادفراه! (١) وادفراه! وادفراه!)، فقال:(يا أمير المؤمنين! إنه خليفة صالح، ولكن يُستخلف حين يُستخلف والسيف مسلول والدم مهراق)) (٢).
(١) وادفراه: قال أبو عبيد: (أراد وانتناه)، وقال ابن الأعرابي: (واذلاه) (غريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤١)، فقول عمر ﵁ إنما هو تضجر من ذلك واستفحاش (النهاية ص ٥١٠). (٢) التخريج/ أخرجه أبو داود في سننه (٧/ ٤٦٥٦ - ٥٠ كتاب السنة، باب في الخلفاء): عن حفص بن عمر. واللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة (٨/ ١٤٧٠): من طريق حجاج بن المنهال وداود بن شبيب. جميعهم (حفص وحجاج وداود)، عن حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن الأقرع مؤذن عمر ﵁، نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ٣٥٦): من طريق كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن الأقرع أو غيره، شك كهمس، نحوه. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٤٢/ ٤٢٦): من طريق يزيد بن هارون، عن عبد الله بن شقيق، عن الأقرع، نحوه. / الدراسة والحكم إن كان شيخ المصنف موسى بن إسماعيل، فهو وشيخه حماد من رجال التقريب وهما ثقتان. وقد تابعه عن حماد: حفص بن عمر وحجاج بن المنهال وداود بن شبيب، ورجال هذه الطرق فمن رجال التقريب وهم في جملتهم ثقات. حماد يرويه عن الجريري، وهو كما ذكر في ترجمته- اختلط، لكن تابعه عن ابن شقيق: كهمس، وهو ثقة (التقريب ت ٥٧٠٦). فرواية الجريري ورواية كهمس تشدان بعضهما. وأما من عليه المدار: ابن شقيق، فهو ثقة كما تقدم. =