يزعمون أنه أعطى مروان خمسة عشر ألفا، وابن أسيد خمسين ألفا، قال:(فردّوا ما رأيتم من ذلك)؛ فرضوا وقنعوا، وخرجوا راضين) (١).
[٢٠٧٢]-[٣٥٢] حدثنا محمد بن حاتم (٢)، قال: ثنا نعيم بن حماد، قال: ثنا الفضل بن موسى (٣)، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت (٤)، قال:(قال معاوية لعلي ﵄: (لو تنحيت؛ فإن هذا الرجل إن أُصيب اتهموك)، فقال علي ﵁:(( … )(٥) كذا وكذا! ما لك وما هناك؟!)، فقال معاوية ﵁:(لا تشتم أمي؛ فإنها ليست بدون أُمهاتكم)) (٦).
[٢٠٧٣]-[٣٥٣] حدثنا علي بن محمد، عن عيسى بن يزيد، عن صالح بن كيسان، قال: (حج عثمان، ومعاوية ﵄ معه، فأمره عثمان ﵁، فتكلم، فقال: يا أيها الناس! إنكم قد اجتمعتم في أعظم حرمة لله، والله لا أقول في مقامي هذا إلا حقًا؛ هيبة لله وحرمته، وخيفة
(١) في إسناده أحمد بن معاوية، وقد تقدم بأنه متهم. فالإسناد ضعيف جدا. والله أعلم. (٢) هو الزمي. (٣) الفضل بن موسى السيناني، أبو عبد الله المروزي، ثقة ثبت، وربما أغرب، من كبار التاسعة، مات سنة اثنتين وتسعين ومائة، في ربيع الأول (التقريب ت ٥٤٥٤). (٤) حبيب بن أبي ثابت قيس ويقال هند بن دينار الأسدي مولاهم، أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومائة (التقريب ت ١٠٩٢). (٥) كلمة لم أتبينها، وهذه صورتها في المخطوط: (. . . .). (٦) في إسناده نعيم، وهو كما تقدم صدوق يخطئ كثيرا. كما أن حبيبا لم يدرك القصة؛ فروايته عن كبار الصحابة مرسلة (جامع التحصيل ص ١٩٠). فالإسناد ضعيف، والله أعلم.