= وَأخرجه ابن عساكر (٤٣/ ٣٦٨): من طريق عمرو بن طلحة، عن حسين بن عيسى بن زيد، عن أبيه، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان ﵁، بنحو اللفظ السابق. وأخرجه ابن عساكر (السابق): من طريق عمرو بن طلحة، عن حسين بن عيسى بن زيد، عن الأعمش، عن سالم، به، نحوه. الدراسة والحكم/ الأثر رواه سالم بن أبي الجعد، واختلف عليه وعلى من دونه، وبيان ذلك فيما يأتي: فقد رواه القاسم بن الفضل، واختلف عليه: فرواه المصنف وعبد الصمد ومسلم بن إبراهيم وعمرو بن الهيثم وموسى بن إسماعيل وعبد الله بن بكار، عن القاسم بن الفضل، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، ولفظ عبد الله بن بكار كلفظ المصنف، والبقية مختصرا ولم ترد عند أحد منهم ذكر ما وقع بين عثمان وعمار ﵄ وما تبع ذلك، إنما ذكر جمع عثمان ﵁ للناس وتكليمه إياهم، ثم تحديثه بخبر عمار ووالديه ﵄ مما وقع لهما مع النبي ﷺ. ورواه المعتمر بن سليمان، عن القاسم، عن عمرو، عن أبي البختري، عن سلمان ﵁. ورواه الأعمش، واختلف عليه: فرواه عمرو بن حماد، عن حسين بن عيسى بن زيد، عن أبيه، عن الأعمش، عن سالم ابن أبي الجعد، عن عثمان ﵁. ورواه عمرو بن طلحة، عن حسين بن عيسى بن زيد، عن الأعمش، عن سالم، به، ولم يذكر فيه عيسى بن زيد. ورواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم، قال: قال عثمان ﵁، كرواية القاسم بن الفضل. ولعل من المناسب البدء بالاختلاف على القاسم: وجميع رجال هذه الروايات من رجال التقريب وهم ثقات، غير عبد الله بن بكار، ولم أقف إلا على ذكر ابن حبان له في الثقات (٧/ ٦٢)، وهو متابع في أصل الخبر، وقد رواه -كما تقدم - كرواية المصنف. قال الخطيب بعد أن أخرج رواية المعتمر: (لا أعلم روى هذا الحديث هكذا عن القاسم بن الفضل غير معتمر بن سليمان، وعنه عبد الرزاق).