[٢٠٨١]-[٣٦١] حدثنا حيّان بن بشر، قال: ثنا جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة، قال: (اجتمع ناس، فكتبوا عيوب عثمان، وفيهم ابن مسعود،
= مخالفة لرواية منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن عمرو عن سالم، ورجال رواية منصور من رجال التقريب وهم ثقات، كما أنه متابع بالمحفوظ عن القاسم. فالمحفوظ عن الأعمش: ما رواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن عمرو، عن سالم. قال الخطيب عن رواية الأعمش المحفوظة (٤/ ٨٣): (وهذا القول يشد رواية مسلم بن إبراهيم ومن تابعه)، والله أعلم. وعليه؛ فالمحفوظ: ما رواه عبد الصمد ومسلم وعمرو وموسى، عن القاسم. وما رواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش. كلاهما (القاسم والأعمش)، عن عمرو، عن سالم. ورجاله كما تقدم من رجال التقريب وهم ثقات. إلا أنه مرسل؛ فرواية سالم عن عثمان ﵁ وكبار الصحابة مرسلة (المراسيل لابن أبي حاتم ص ٥٥). قال الهيثمي (مجمع الزوائد ٧/ ٢٢٧) (رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أنه منقطع). وقال الذهبي عن الحديث (السير ١/ ٤١٠): (هذا مرسل). وقال ابن حجر (الإصابة ١١/ ٣٧٥): (منقطع). والله أعلم. ويشهد لخبر آل ياسر ﵃: ما أخرجه الحاكم (المستدرك ٣/ ٤٣٨)، وغيره: من طريق أبي الزبير، عن جابر ﵁: (أن النبي ﷺ مر بعمار وأهله وهم يُعذِّبون، فقال: «أبشروا آل عمار وآل ياسر؛ فإن موعدكم الجنة»)، ورجاله من رجال التقريب وهم ثقات. قال الحاكم بعد أن أخرجه: (صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه). وقال الذهبي في التلخيص: (على شرط مسلم). فذكر دعاء النبي ﷺ الوارد في مرسل سالم بن أبي الجعد، حسن بشاهده، والله أعلم.