[٢٠٨٨]-[٣٦٨] حدثنا هارون بن عمر، قال: ثنا أسد بن موس، قال: ثنا معاوية بن صالح، قال: حدثني سليم بن عامر (١)، عن جبير بن نفر (٢)، قال:(كنا معسكرين مع معاوية، فقام مُرّة بن كعب البهزي، فقال لنا: (أما والله لولا شيء سمعته من رسول الله ﷺ ما قمتُ هذا المقام)). قال:(فلما سمع معاوية ﵁ ذكر رسول الله ﷺ أجلس الناس)، قال:(بينما نحن جلوس مع رسول الله ﷺ إذ مر بنا عثمان بن عفان مُرجُلًا ( … )(٣)، فقال رسول الله ﷺ:«لتخرجن فتنة من تحت رجلي - أو من تحت قدمي - هذا يومئذ ومن اتبعه على الهدى»). قال:(فقام عبد الله بن حوالة الأزدي من عند (المنبر)) (٤)، فقال:(إنك لصاحب هذا؟!)، قال:(نعم)، قال: (أما والله إني لحاضر ذلك المجلس، ولو كنتُ أعلم أن لي في
= وهذه الشواهد، والأثران التاليان رقم (٢٠٨٨، ٢٠٨٩) يُصحّح بها خبر ذكر الفتنة التي وقعت لعثمان ﵁، وما هو عليه من الحق: قال الشافعي ﵀ (الحلية ٩/ ١١٤): (ما صح في الفتنة حديث عن النبي ﵊ إلا حديث عثمان بن عفان ﵁: أنه مر بالنبي ﷺ فقال: «هذا يومئذ على الحق»)، والله أعلم. (١) سليم بن عامر الكلاعي، ويقال الخبائري، أبو يحيى الحمصي، ثقة، من الثالثة، غلط من قال إنه أدرك النبي ﷺ، مات سنة ثلاثين ومائة (التقريب ت ٢٥٤٢). (٢) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي، الحمصي ثقة جليل، من الثانية، مخضرم، ولأبيه صحبة، فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر ﵁، مات سنة ثمانين، وقيل بعدها (التقريب ت ٩١٢). (٣) كلمة لم أتبينها، وقد كتبت هكذا: (. . . .). (٤) كتبت هذه الكلمة بخط مغاير لخط الناسخ.