للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الجيش مصدقا لكنتُ أوّل من تكلم به)) (١).

[٢٠٨٩]-[٣٦٩] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن حوالة ، قال: (أتيتُ النبي وهو تحت دومة (٢)، وهو يكتب الناس، فرفع رأسه إلي، فقال: «يا عبد الله بن حوالة! أأكتبك؟»، فقلتُ: (ما خار الله لي ورسوله)، ثم أمل ساعة، ثم رفع رأسه إليّ، فقال: «يا ابن حوالة! أأكتبك؟» فقلتُ: (ما خار الله لي ورسوله)، فنظرتُ في الكتاب، فإذا فيه أبو بكر وعمر ، فقلتُ: (إنهما لم يُكتبا إلا في خير موضع)، فرفع رأسه إلي، فقال: «يا ابن حوالة! أأكتبك؟»، فقلتُ: (نعم)، فكتبني، ثم قال:


(١) التخريج/
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٣٠٦): عن أبي يزيد القراطيسي، عن أسد بن موسى، ح وحدثنا بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح.
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٦٦): من طريق عبد الله بن صالح.
وأحمد في مسنده (٢٩/ ٦٠٨): عن ابن مهدي.
جميعهم (أسد وعبد الله وابن مهدي)، عن معاوية بن صالح، به، نحوه.
الدراسة والحكم/
في إسناد المصنف أسد بن موسى، وهو صدوق يغرب.
وقد تابعه عن معاوية بن صالح: ابن مهدي وعبد الله بن صالح، وعبد الله -كما تقدم- صدوق كثير الغلط .. ، إلا أنه وأسدًا تتقوى روايتيهما بمتابعة بابن مهدي.
وبقية رجاله من رجال التقريب وهم ثقات.
والأثر يشهد له الأثر السابق (رقم ٢٠٨٧)، وما ذكر في تخريجه من شواهد.
فبالشواهد يكون الأثر صحيحًا إن شاء الله، والله أعلم.
(٢) الدوم: ضخام الشجر، وقيل: هو شجر يشبه النخل (غريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>