= وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٦٣٣)، وابن عساكر (١/ ٨١)، والضياء في الأحاديث المختارة (٩/ ٢٨٢): من طريق إدريس بن جعفر، عن يزيد بن هارون، عن كهمس بن الحسن، عن ابن شقيق، عن ابن حوالة ﵁، بنحوه. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٤١٤)، وأحمد (٣٣/ ٤٦٤): عن يزيد بن هارون، عن كهمس، عن ابن شقيق قال: حدثني رجل من عنزة يقال له: زائدة أو مزيدة بن حوالة، قال: … وذكر نحو لفظ المصنف، دون ذكر عثمان ﵁ وأخرجه ابن عساكر (١/ ٨١): من طريق أبي محمد بن عبد الله بن محمد البخاري، قال: وقال عارم: حدثنا خالد بن الحارث، عن كهمس، عن ابن شقيق عن رجل يقال له زايدة أو مزيدة، عن أبي حوالة، قال: (كنتُ مع رسول الله ﷺ في سفر، فذكر فتنة تثور في أقطار الأرض، قال: «عليك بالشام»). الدراسة والحكم/ الأثر رواه عبد الله بن شقيق وعنه: رواه الجريري وكهمس بن الحسن، وبيان هذه الطرق ما يأتي: فرواه حماد بن سلمة وحماد بن زيد وابن عليّة وعلي بن عاصم، عن الجريري، عن ابن شقيق، عن ابن حوالة ﵁، وفي بعضها تسميته عبد الله بن حوالة الأزدي. ورواه كهمس بن الحسن، واختلف عليه وعلى من دونه: فرواه إدريس بن جعفر، عن يزيد بن هارون، عن كهمس، عن ابن شقيق، عن ابن حوالة. ورواه ابن سعد وأحمد، عن يزيد بن هارون عن كهمس، عن ابن شقيق، قال: حدثني رجل من عنزة يقال له: زائدة أو مزيدة بن حوالة، بنحوه. ورواه خالد بن الحارث، عن كهمس، عن ابن شقيق عن رجل يقال له زايدة أو مزيدة، عن أبي حوالة، ولفظ مختصر ومختلف بذكر الوصية باللحاق بالشام حال الفتنة، وليس فيها قصة. ولعل من المناسب البدء برواية كهمس وما وقع فيها من اختلاف عليه وعلى الراوي عنه يزيد: أما ما رواه إدريس بن جعفر عن يزيد، ففيه إدريس هذا، وهو متروك (سؤالات الحاكم للدار قطني ص ١٠٦). فروايته منكرة، والله أعلم. =