للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٢/ ٥٧٨): من طريق إسماعيل بن إسحاق، عن ابن المديني، عن ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، قال: حدثني ربعي بن حراش، قال: مات لي أخ كان أطولنا صلاة، وأصومنا في اليوم الحار، فسجيناه وجلسنا عنده، فبينا نحن كذلك إذ كشف عن وجهه، ثم قال: (السلام عليكم)، قلتُ: (سبحان الله! أبعد الموت؟!)، قال: (إني لقيت ربي فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان، وكساني ثيابًا خضرا من سندس واستبرق، وأسرعوا بي إلى رسول الله ، فإنه قد أقسم لا يبرح حتى أدركه أو آتيه، وإن الأمر أهون مما تذهبون إليه؛ فلا تغتروا، وَايْمُ الله كأنما كانت نفسه حصاة، ثم ألقيت في طست)).
وأخرجه المصنف (رقم ٢٠٩٦): عن عمرو بن قسط، عن الوليد بن مسلم، قال: ثنا ابن جابر، قال: حدثني عمير بن هانئ العبسي، قال: أخبرني النعمان بن بشير الأنصاري، وذكره، وقد تقدم.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٧٢): عن عمرو بن عثمان.
وابن منده في معرفة الصحابة (ص: ٥٠٩): من طريق هشام بن إسماعيل.
كلاهما، عن الوليد بن مسلم.
و ابن منده: (السابق): من طريق العباس بن الوليد، عن الوليد بن يزيد.
كلاهما (الوليد بن مسلم والعباس)، عن ابن جابر، به، نحوه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا (ص ١٣): من طريق عبد الله بن إدريس.
وابن أبي عاصم (١/ ٧٤): من طريق شهاب بن عباد، عن إبراهيم الرؤاسي.
وابن أبي عاصم أيضًا (السابق)، والبيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٥٨): من طريق زهير بن معاوية.
جميعهم (ابن إدريس والرؤاسي وزهير)، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: جاءنا يزيد بن النعمان بن بشير إلى حلقة القاسم بن عبد الرحمن بكتاب أبيه النعمان بن بشير : (بسم الله الرحمن الرحيم، من النعمان بن بشير إلى أم عبد الله بنت أبي هاشم: سلام عليك، فإني أحمد إليكِ الله الذي لا إله إلا هو، فإنكِ كتبت إلي لأكتب إليكِ بشأن زيد بن خارجة، وإنه كان من شأنه: أنه أخذه وجع في حلقه وهو يومئذ من أصح أهل المدينة، فتوفي بين صلاة الأولى، وصلاة العصر، فأضجعناه لظهره، وغشيناه ببردين وكساء، فأتاني آت في مقامي وأنا أسبح بعد المغرب، فقال: إن زيدًا قد تكلم بعد وفاته، فانصرفت إليه مسرعًا، وقد=

<<  <  ج: ص:  >  >>