[٢١٠٠]-[٣٨٠] حدثنا الأصمعي (١)، قال: ثنا أبو الأشهب، عن الحسن، قال:(رأيتُ قتلة عثمان ﵁ تحاصبوا حتى ما أرى جلد السماء، ورفع مصحف من إحدى الحجر، فقيل: (تعلموا أن محمدا برئ ممن فرق دينه وكان شيعا)) (٢).
(١) عبد الملك بن قريب بن عبد الملك، أبو سعيد الباهلي الأصمعي، البصري، صدوق، سني، من التاسعة، مات سنة ست عشرة، وقيل غير ذلك، وقد قارب التسعين (التقريب ت ٤٢٣٣). (٢) التخريج/ أخرجه المصنف (رقم ٢٠٩٧): عن قريش بن أنس، عن ابن عون، عن الحسن البصري، ولفظه تقدم. وأخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (٦/ ١٨٨): من طريق أزهر بن سنان، عن ابن عون، به، نحوه. وأخرجه المصنف (رقم ٢٠٩٨): عن الحجاج بن نصير، عن قرة بن خالد، عن الحسن، ولفظه تقدم. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٣٩/ ٣٢٦) من طريق العباس الدوري، عن الحجاج بن نصر، به نحوه. وأخرجه المصنف (رقم ٢٠٩٩): عن موسى بن إسماعيل، عن سلام بن مسكين، عن الحسن، وقد تقدم لفظه. وأخرجه ابن عساكر (٣٩/ ٣٢٦) من طريق شيبان، عن سلام، به، نحوه. وأخرجه المصنف (رقم ٢٣٣٥): عن موسى بن إسماعيل، عن أبي هلال الراسبي، عن الحسن، قال: (عمل عثمان ﵁ ثنتي عشرة سنة لا ينكرون من عمله شيئًا، حتى جاء فسقة، فحلوا بين ظهرانيه، فَأَدْهَى والله أهل المدينة في شأنه، فقام رجل، فقال: (يا عثمان أعطنا كتاب الله)). - قال الحسن: (ألا تتواله يا فاسق! ما يدريك ما كتاب الله؟!)، فقال: اجلس لك كتاب الله، فقام رجل منهم ورجل من أصحاب عثمان ﵁ فتراموا بحصى المسجد حتى لا يرى أديم السماء من الغبار، وبعثت إحدى أمهات المؤمنين: (ن النبي ﷺ قد برئ ممن فرق دينه وكان شيعا)، فلم يلتفتوا، =