[٢١٠١]-[٣٨١] حدثنا أبو عاصم، عن أبي خلدة (١)، قال: لقيتُ أبا صالح (٢) …
= وحصبوه، وأقاموا على حصاره تسعة وأربعين يومًا، حتى قتل يوم جمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة عند العصر، فقتله أسودان بن حمران وهو من تجيب، وعداده في مراد، أو من مراد وعداده في تجيب، وانتهبوا متاعه، وقالوا: (يحل دمه ولا يحل ماله؟!)). وأخرجه المصنف (رقم ٢٠٨٠): عن الأصمعي، عن أبي الأشهب، عن الحسن، وقد تقدم لفظه. وأخرجه ابن عساكر (٣٩/ ٣٢٥): من طريق شيبان عن أبي الأشهب، به، نحوه. الدراسة والحكم/ المصنف رواه عن قريش بن سنان، وقريش صدوق تغير بأخرة. إلا أنه قد تابعه عن ابن عون: أزهر بن سنان، وهو ثقة. وقد تابع ابن عون عن الحسن: قرة بن خالد، أخرجه المصنف، وفيه الحجاج بن نصير، شيخ المصنف، وهو ضعيف كما تقدم، إلا أنه متابع برواية ابن عون. وقد تابعهما عن الحسن البصري: سلام بن مسكين، وعنه: رواه موسى بن إسماعيل، أخرجه المصنف، وموسى ثقة ثبت، وتابعه عن سلام: شيبان بن فروخ، وهو صدوق يهم (التقريب ت ٢٨٥٠)، إلا أنه متابع بموسى، ورواية سلام تتقوى بمتابعة ابن عون وقرة. وتابعهم عن الحسن أيضًا: أبو هلال الراسبي، أخرجه المصنف، وفيه أبو هلال هذا، وقد قال عنه أحمد: (احتمل حديثه .. )، وهنا قد تُوبع بابن عون وقرة وسلام. وتابعهم عن الحسن: أبو الأشهب، وعنه الأصمعي (عند المصنف)، وشيبان، وشيبان وإن كان صدوقا يهم، إلا أنه متابع بالأصمعي، والأصمعي صدوق. وهذه الطرق تعضد بعضها بعضا؛ فالأثر صحيح إن شاء الله، والله أعلم. (١) خالد بن دينار التميمي السعدي، أبو خَلدة، مشهور بكنيته البصري، الخياط، صدوق، من الخامسة (التقريب ت ١٦٣٧). (٢) لم أميز من المراد، وقد ذكر ابن سعد أن أبا خلدة (راوي الأثر) يروي عن أبي صالح، واسمه ميزان (الطبقات ٧/ ٢٢٦)، وميزان هذا هو البصري، مقبول، من الثالثة، وهو مشهور بكنيته (التقريب ت ٧٠٨٥)، ويحتمل أن يكون أبا صالح ذكوان السمان؛ لأن الأعمش يروي الأثر عنه عن أبي هريرة ﵁ كما سيأتي، وأبو صالح هذا هو الزيات، =