في سكة المربد (١)، فقال:(لما نهضوا بعثمان ﵁ كان على المنبر، فحصبه الناسُ، حتى جعل يتقي بوجهه، فلما أكثروا دخلوا ودخل معه أبو هريرة متقلدا سيفه، فقال: (يا أمير المؤمنين! أأضرب؟)، قال:(تدري ( … )(٢) مه؟)، قال:(نعم)، قال:(فإني أعزم عليك لما ألقيت سيفك)، قال:(فألقيته، فما أدري من ذهب به)) (٣).
= المدني، وهو ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة (التقريب ت ١٨٥٠). (١) المربد: الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم، من ربد بالمكان: إذا أقام فيه، وربده: إذا حبسه (النهاية ص ٣٤٠). (٢) بياض بمقدار كلمة. (٣) التخريج/ أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٣٨٦)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٧٠)، وخليفة في تاريخه (ص ١٧٣) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٣٩/ ٣٩٦)، والبلاذري في أنساب الأشراف (٦/ ١٩٠)، والآجري في الشريعة (٤/ ١٩٦٧): من طريق أبي معاوية. والمصنف في هذا (رقم ٢٢٦٥): عن عبد الواحد بن زياد. والمصنف (رقم ٢٢٦٦)، وأبو نعيم في تثبيت الإمامة (ص ٣٣٣)، والخطيب في الكفاية (ص ٢٨١): من طريق جرير. جميعهم (أبو معاوية وعبد الواحد وجرير)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁، قال: (دخلتُ على عثمان ﵁ يوم الدار، فقلتُ: (يا أمير المؤمنين! طاب أم ضرب؟) - يعني طاب القتال، فقال: (يا أبا هريرة! أيسرك أن تقتل الناس جميعًا وإياي؟!)، قلتُ: (لا)، قال: (فإنك والله إن قتلت رجلًا واحدًا فكأنما قتل الناس جميعًا)، فرجعت ولم أقاتل). الدراسة والحكم/ الأثر رواه المصنف عن أبي عاصم عن أبي خلدة عن أبي صالح، وذكر القصة. ورواه البقية - ومنهم المصنف: من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁. وأبو خلدة الذي يروي أثر الباب قد ذكره ابن سعد كما تقدم في أصحاب راو اسمه =