[٢١١٦]-[٣٩٦] حدثنا حجاج بن نصير، قال: ثنا قرة بن خالد، عن محمد بن سرن، قال:(قدم محمد بن أبي حذيفة على عثمان ﵁، فأجازه بمائة ألف، ثم طعن عليه بعد ذلك، وقال: (ما جعل هؤلاء أحق بالمال مني؟!)) (١).
[٢١١٧]-[٣٩٧] حدثنا هوذة بن خليفة (٢)، قال: ثنا عوف، عن محمد بن سرن، قال:(ركب كعب الأحبار ومحمد بن أبي حذيفة في سفينة قبل الشام زمن عثمان في غزوة غزاها المسلمون، فقال محمد لكعب: (كيف تجد نعت سفينتنا هذه في التوراة؟، تجري غدا في البحر؟)، فقال كعب:(يا محمد! لا تسخر بالتوراة؛ فإن التوراة كتاب الله)). قال:(ثم قال ذاك له ثلاث مرار، فقال: (لا أجد سفينتنا هذه منعوتة في التوراة، ولكني أجد في بعض كتاب الله: أن فتنة قد أطلّت، ينزو (٣) فيها رجلٌ من قريش له سنٌ شاغية (٤) نزو الحمار في القيد؛ فاتقِ لا تكون ذلك الرجل)) (٥).
[٢١١٨]-[٣٩٨] حدثنا الحجاج بن نصير، قال: ثنا قرّة، عن محمد،
(١) تقدم، انظر الأثر (رقم ١٩٥٩). والله أعلم. (٢) هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي، البكراوي، أبو الأشهب البصري، الأصم، نزيل بغداد، صدوق، من التاسعة، مات سنة ست عشرة (التقريب ت ٧٣٧٧). (٣) ينزو: النزو هو الوثبان، ومنه نزو التيس، ولا يقال ينزو إلا في الدواب والشاء والبقر، والنازية: حدة الرجل المتنزي إلى الشر، ويقال: إن قلبه لينزو إلى كذا؛ أي: ينزع إليه (العين ٧/ ٣٨٧). (٤) سن شاغية: أي: الزائدة على الأسنان، قال الأصمعي: (الشغافي: الأسنان إن تختلف ثنيتها ولا تتسق) (غريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٥٤٨). (٥) سيأتي تخريجه.