بمثله، وقال:((يثب فيها غلام من قريش، أشفى الثنيتين، فيؤخذ، فيُضرب عنقه، فانظر ألا تكون ذاك)، فكان هو) (١).
[٢١١٩]-[٣٩٩] حدثنا عارم، قال: ثنا أبو هلال، عن محمد، قال: ركب كعب مع محمد بن أبي حذيفة في سفينة، فقال محمد:(يا) كعب! أتجد جري سفينتنا في التوراة؟)، فقال كعب: يا محمد! إن التوراة حق، وهي في كتاب الله؛ فلا تستهزئ بها، فأعاد عليه مرتين أو ثلاثًا، فقال كعب:(أجد في كتاب الله أن رجلا من قريش، اسمه اسمك، أشر (٢) الثنايا، يحجل (٣) في الفتنة كما يحجل الحمار في القيد؛ فاحذر لا يكون أنت هو)) (٤).
(١) سيأتي تخريجه. (٢) أشر: تحدّد ورقة في أطراف الأسنان (غريب الحديث للقاسم بن سلام ١/ ١٦٦). (٣) يحجل: الحجل أن يرفع رجلا ويقفز على الأخرى من الفرح، وقد يكون بالرجلين إلا أنه قفز، وقيل: مشي المقيد، وفي حديث كعب (أجد في التوراة أن رجلا من قريش .. يحجل في الفتنة)، قيل: أراد يتبختر في الفتنة (النهاية ص ١٨٩). (٤) التخريج/ أخرجه المصنف (رقم ٢١١٧): عن هوذة، عن عوف الأعرابي، عن ابن سيرين، وقد تقدم لفظه. وأخرجه المصنف أيضًا (رقم ٢١١٨): عن حجاج بن نصير، عن قرة، عن ابن سيرين، مثله، وزاد: «يثب فيها غلام من قريش، أشفى الثنيتين، فيؤخذ، فيضرب عنقه، فانظر ألا تكون ذاك)، فكان هو). وأخرجه المصنف (رقم ٢١١٩): عن عارم، عن أبي هلال الراسبي، عن ابن سيرين، وقد تقدم لفظه. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٤٦٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١/ ٨٣): من طريق ابن عون، عن ابن سيرين، نحوه. =