[٢١٢٣]-[٤٠٣] حدثنا أحمد بن عيسى، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن (ابن حبيبة)(١)، عن ربيعة بن لقيط، قال: حدثني سلمة بن مخرمة (٢)، قال:(لما انتزى (٣) ابن أبي حذيفة بمصر فخلع عثمان، دعا الناس إلى أعطياتهم، فأبيتُ أن آخذ منه). قال:(ثم ركبتُ إلى المدينة، فصرتُ إلى عثمان، فقلتُ: يا أمير المؤمنين! إن ابن أبي حذيفة إمام ضلالةٍ كما قد علمت، وإنه انتزى علينا بمصر، فدعانا إلى أعطياتنا، فأبيت أن آخذ منه، فقال: (عجزت؛ إنما هو حقك، عجزت؛ إنما هو حقك)) (٤).
= وبنحو هذا: ما أخرجه البخاري (٤/ ٢٠٠ ح ٣٦١٠)، ومسلم (٢/ ٧٤٤ ح ١٠٦٤): من حديث أبي سعيد ﵁. وما أخرجه البخاري (٩/١٧ ح ٦٩٣٤)، ومسلم (٢/ ٧٥٠ ح ١٠٦٨): من حديث سهل بن حنيف ﵁. وما أخرجه مسلم (١/ ٥٦٣ ح ٨٢٢): من حديث ابن مسعود ﵁، والله أعلم. (١) هكذا في المخطوط، ولم أقف على راو في شيوخ ابن لهيعة وأصحاب ربيعة بهذا الاسم، والذي يظهر أنه (ابن أبي حبيب)، وهو يزيد، وقد أخرج المصنف أثرًا بهذه السلسلة (ابن وهب عن ابن لهيعة عن ابن أبي حبيب عن ربيعة)، انظر (رقم ٢٠٥٠)، والله أعلم. (٢) سلمة بن مخرمة بن سلمة التجيبي الزميلي، أبو سعيد، شهد فتح مصر، روى عن عمر بن الخطاب وعثمان ﵄، روى عنه ابنه سعيد وربيعة بن لقيط (الإكمال ٤/ ٢٢٦)، ولم أقف على من بين حاله. (٣) انتزى: أي: وثب على الشيء، والانتزاء والتَّنَزِّي: تسرّع الإنسان إلى الشر (النهاية ص ٩١١). (٤) في إسناده ابن لهيعة، وقد تقدم مرارًا ضعيف. كما أن ربيعة وسلمة قد تقدمت ترجمتهما، ولم أقف على من بين حالهما غير توثيق العجلي وابن حبان، والذي يظهر أن الإسناد بهذه الحالة ضعيف. والله أعلم.