للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢١٢٤]-[٤٠٤] حدثنا علي بن محمد، عن علي بن مجاهد، عن يزيد بن قحيف (١)، عن رجل من قومه (٢)، عن رجاء بن حيوة (٣) وحباب بن موسى (٤)، عن محمد بن إسحاق، عن مخلد بن خفاف (٥)، عن عروة بن الزبير، (قالا) (٦): (كتب أهل مصر إلى عثمان: (من الملأ المسلمين إلى الخليفة المبتلى، أما بعد: فالحمد لله الذي أنعم علينا وعليك واتخذ علينا فيما آتاك الحجة، وإنا نذكرك الله في مواقع السحاب؛ فإن الله قال في كتابه: ﴿أَرَأَيْتُم مَا أَنْزَلَ اللهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾ (٧)، أن تحل ما شئت منه بقولك وتحرم ما شئت منه بقولك، ونذكرك الله في الحدود أن تعطلها في القريب وتقيمها في البعيد، فإن سنّة الله واحدة، ونذكرك الله في أقوام أخذ الله ميثاقهم على طاعته ليكونوا شهداء على خلقه، نصحوا لك، فاغتششت نصيحتهم وأخرجتهم من ديارهم وأموالهم، وقال الله في كتابه: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ (٨)، فنذكرك الله، وننهاك عن المعصية؛ فإنك تدعي علينا


(١) لم أقف عليه.
(٢) لم أتبينه.
(٣) رجاء بن حيوة الكندي، أبو المقدام، ويقال أبو نصر الفلسطيني، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة (التقريب ت ١٩٣٠).
(٤) حباب بن موسى السعيدي الكوفي مولى آل سعيد بن العاص، ترجم له الدارقطني (المؤتلف والمختلف ١/ ٤٧٩)، والذهبي تاريخ الإسلام (٤/ ٥٩٨)، ولم أقف على من بين حاله.
(٥) مخلد بن خفاف الغفاري، مقبول من الثالثة (التقريب ت ٦٥٨٠).
(٦) هكذا في المخطوط، والقائل واحد.
(٧) سورة يونس، الآية (رقم ٥٩).
(٨) سورة البقرة، الآية (رقم ٨٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>