للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

من بني مخزوم (١): (إني لا آمن الذي بعثت؛ فإن أذنت لي اتبعته)، فأذن له، فقدم عليهم الرجل، فرآهم في هيئة رثة، فسمعته يقول: (قدمتم بما أرى من سوء الحال على عثمان في سودانه وحمرانه؛ ما هذا لكم برأي)، فرجع المخزومي إلى عثمان ، فأخبره، فقال: (إنه لحريص، لا بارك الله له فيما يُؤمل على ما يبلغنا وقد سمع النبي يقول: «لا ينالها أبدًا») (٢).

[٢١٣٧]-[٤١٧] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا يوسف بن الماجشون، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي (٣)، قال: (جاء علي إلى أهل مصر وهم في قبة لهم، فقال: (جئتموني أكلة رأس، إنكم لا طاقة لكم بحمران عثمان ولا سودانه؛ ارجعوا، فاستوثقوا، وتعالوا)). خبر بذلك عبد الله بن الفضل، عمن كان وراء القبة (٤) (٥).


(١) لم أتبينه.
(٢) في إسناده أبو عمرو، وقد تقدم بأنه متروك، بل كذبه ابن معين.
وقد تقدم بأنه لم يصح عن أحد من الصحابة الرضا بقتل عثمان ، بل كلهم كرهه، ومقته، وسب من فعله، تقدم ذلك من كلام ابن كثير، انظر تخريج الأثر (رقم ٢١٢٩). فالأثر ضعيف جدا. والله أعلم.
(٣) عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، المدني، ثقة، من الرابعة (التقريب ت ٣٥٥٧).
(٤) لم أتبينه.
(٥) في إسناده شيخ عبد الله بن الفضل، ولم يُسَمِّه.
ثم إن في متنه نكارة؛ فسياقه يشعر بأن عليا كان يرضى بمقدمهم، ويشير عليهم به، بعد أن يقوى أمرهم، وهذا لا يصح في حق علي الذي هو من أحفظ الناس للعهد وأعلمهم بكبيرة الخروج وقتال أمير المؤمنين، وقد تقدم بأن هذه الأمور لم تثبت عن علي ولا غيره من الصحابة ، انظر تخريج الأثر (رقم ٢١٢٩).
فأثر الباب ضعيف جدا. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>