للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أهلا ومالًا، وأنا اليوم فارٌّ بديني من المدينة إلى مكة كما فررت بديني من مكة إلى المدينة)) (١)

[٢١٤٠]-[٤٢٠] حدثنا أبو عاصم (٢)، قال: ثنا سعدان بن بشر (٣)، قال: ثنا أبو محمد الأنصاري (٤)، قال: (شهدتُ عثمان وهو يُقتل بالدار، والحسن بن علي وهو يضارب عنه حتى جُرح، فرفعته فيمن رفعه جريحًا) (٥)


(١) التخريج/
أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (١/ ١٥٨): عن ابن المبارك، عن رجل من أهل اليمن، نحوه. الدراسة والحكم/
الأثر رواه المصنف عن محمد بن حميد عن ابن المبارك، وقد تقدم بأن محمدًا ضعيف. وقد تابعه عن ابن المبارك: نعيم بن حماد، ونعيم صدوق يخطئ كثيرًا.
وفي إسناده سليمان بن عبد الملك، ولم أقف على من بين حاله في الرواية. وفيه كذلك: الرجل الذي من اليمن، ولم أتبينه.
فإسناد الأثر ضعيف. والله أعلم.
وقد ذكر في ترجمة سعد ما يدل على اعتزاله الفتنة:
قال الذهبي بعد أن ذكر بعض الآثار التي تحكي موقف سعد أيام الفتنة (السير ١/ ١٢٢): (اعتزل سعد الفتنة، فلا حضر الجمل، ولا صفين، ولا التحكيم، ولقد كان أهلا للإمامة، كبير الشأن، .
وقال أيضًا (تاريخ الإسلام ٢/ ٤٩٤): (وسعد كان ممن اعتزل عليا ومعاوية)، ، والله أعلم.
(٢) هو الضحاك بن مخلد.
(٣) سعدان بن بشر، ويقال بشير الجهني القبي الكوفي، قيل: اسمه سعد، وسعدان لقب، صدوق، من الثامنة (التقريب ت ٢٧٨).
(٤) لم أتبينه.
(٥) التخريج/
أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (٦/ ٢١٧): عن أحمد الدورقي، عن أبي عاصم، =

<<  <  ج: ص:  >  >>