[٢١٤١]-[٤٢١] حدثنا علي بن الجعد (١) والأصمعي، قالا: ثنا زهير بن معاوية، قال: ثنا كنانة مولي صفية (٢)، قال:(كنتُ فيمن يحمل الله الحسن بن علي ﵄ جريحًا من دار عثمان ﵁)(٣).
= به، مثله، وزاد: (وجاء رجل فضرب عثمان، فرأيتُ الدم ينثعب على المصحف). الدراسة والحكم/ رواه المصنف عن أبي عاصم، وتابعه: أحمد الدورقي، ورجال الأثر من رجال التقريب وهم ثقات، غير أبي محمد الأنصاري؛ فلم أتبينه. وقد كان الحسن وغيره من الصحابة ﵃ في دار عثمان ﵁ للقتال عنه، لكنه نهاهم، وأمرهم بالانصراف: فقد أخرج خليفة في تاريخه (ص ١٧٤) من طريق قتادة: (أن الحسن بن علي ما كان آخر من خرج من عند عثمان ﵁). وأخرج أيضًا (السابق) من طريق ابن سيرين، قال: انطلق الحسن والحسين وابن عمر وابن الزبير ومروان، كلهم شاكي السلاح، حتى دخلوا الدار، فقال عثمان: (أعزم عليكم لما رجعتم فوضعتم أسلحتكم، ولزمتم بيوتكم، فخرج ابن عمر والحسن والحسين، فقال ابن الزبير ومروان: (ونحن نعزم على أنفسنا ألا نبرح)). ورجال الطريقين ثقات، إلا أنهما مرسلان. ويشهد له الأثر التالي. فأثر الباب حسن إن شاء الله، والله أعلم. (١) علي بن الجعد بن عبيد الجوهري، البغدادي، ثقة ثبت، رمي بالتشيع، من صغار التاسعة، مات سنة ثلاثين ومائتين (التقريب ت ٤٧٣٢)، والخبر في الجعديات (ص ٣٩٠). (٢) كنانة، مولى صفية، يقال: اسم أبيه نبيه مقبول ضعفه الأزدي بلا حجة، من الثالثة (التقريب ت ٥٧٠٥). (٣) التخريج/ أخرجه المصنف (رقم ٢٥٦٤)، به دون ذكر الأصمعي، ولفظه: (كنتُ أقود بصفية بنت حيي ﵂ لترد عن عثمان ﵁، فلقيها الأشتر، فضرب وجه بغلتها حتى مالت، وحتى قالت: (ردوني؛ لا يفضحني هذا الكلب)، فوضعت خُشبا بين منزلها ومنزل