= عثمان ﵁؛ تنقل إليه الطعام والشراب). وأخرجه ابن الجعد كما في الجعديات (ص ٣٩٠). وابن سعد في الطبقات (٨/ ١٢٨): عن الحسن بن موسى ومالك بن إسماعيل. وابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ١٩٥): عن مالك بن إسماعيل. والبخاري في تاريخه (٧/ ٢٣٧): معلقًا عن أحمد بن يونس. جميعهم (ابن الجعد والحسن ومالك وأحمد)، عن زهير، به، ولفظ ابن الجعد كلفظ المصنف، ولفظ البقية بنحو لفظ المصنف الذي سبق في التخريج، وزاد أحمد: (وكنتُ فيمن حمل الحسن جريحًا، ورأيت قاتل عثمان من أهل مصر، يقال له جبلة). وأخرجه ابن راهويه في مسنده (٤/ ٢٦١): عن أبي عامر العقدي. وأخرجه المصنف (رقم ٢٥٣٥): عن هارون بن عمر. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٦٦): من طريق المقدام بن داود. كلاهما (هارون والمقدام)، عن أسد بن موسى. وأخرجه أبو نعيم (السابق): من طريق محمد بن الحسن. جميعهم (أبو عامر وأسد ومحمد)، عن محمد بن طلحة بن مصرف، عن كنانة، قال: (شهدت مقتل عثمان ﵁، فأخرج من الدار أربعة من شباب قريش مضروبين محمولين، كانوا يدرؤون عن عثمان ﵁، فذكر الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن حاطب ومروان بن الحكم، ﵃ … )، وذكره مطولًا، واللفظ لأبي عامر. الدراسة والحكم/ الأثر رواه المصنف من طريقين عن زهير، وجميع رجاله من رجال التقريب وهم ثقات. وقد تابعهما (ابن الجعد والأصمعي) عن زهير: مالك بن إسماعيل والحسن بن موسى وأحمد بن يونس، وجميعهم من رجال التقريب وهم ثقات. وتابع زهيرا عن كنانة: محمد بن طلحة بن مصرف، وعن ابن مصرف: رواه أبو عامر العقدي وأسد بن موسى ومحمد بن الحسن: أما رواية أبي عامر: فرجالها من رجال التقريب وهم ثقات. وأما رواية أسد: ففيها الراوي عنه، هارون بن عمر، وقد تقدمت ترجمته، ولم أقف على من بين حاله، وقد تابعه عن أسد: المقدام بن داود، وهو ضعيف (لسان الميزان ٦/ ٨٤). وهذا الطريقان يشدان بعضيهما عن أسد، وبرواية أبي عامر.